شيع المئات من أهالي بغداد أمس. وقبل صلاة الجمعة، من جامع أم القرى 20 قتيلاً من مدينة الإسكان، شمال بغداد.. وكانوا قد «اختطفوا» في الثاني عشر من أغسطس الماضي.وكان قد عثر على جثث القتلى في منطقة بدرة وجصان الواقعة على الحدود العراقية المحاذية لإيران، واتهم أهل الضحايا قوات مغاوير الداخلية، ورفعوا لافتات تطالب باقالة وزير الداخلية بيان صولاغ الذي يتهمه الأهالي بالقيام بمجاز جماعية حسب ما أفادوا.

وأكد ذوو الضحايا ان القتلى تعرضوا لأقسى أنواع التعذيب وقلع العيون والحرق بمواد كيميائية وكل هذا التشويه والتمثيل ظاهر عليهم.يذكر ان هذه القائمة هي الأكبر بعد قائمة أهل الحرية التي بلغت 36 شخصاً قتلوا من قبل «قوات البركان» التابعة لوزارة الداخلية وعثر عليهم على الحدود العراقية ـ الإيرانية.

وفي السياق ذاته حمل محمود الصميدعي إمام وخطيب جامع أم القرى في بغداد أمس القوات الأميركية والحكومة العراقية والمراجع الدينية مسؤولية ما يحدث وما يجري من إرهاب وقتل. وقال الصميدعي: ان هناك جماعات تستغل ما يحدث بالبلد من أوضاع أمنية سيئة لتصفي حساباتها وثاراتها من قتل واغتيال داخل البلد.

وأضاف: إن ما يحدث من انتهاك واعتقال للشباب، وقتلهم والتمثيل بجثثهم، وآخرها قيام جماعة مسلحة تستقل سيارات كتب عليها مغاوير الداخلية باعتقال عشرين شاباً وقتلهم ورمي جثثهم على الحدود مع ايران، تتحمل مسؤوليته المرجعيات التي عليها أن تتدخل لوقف هذا القتل، والكف عن الدعوة إلى الإرهاب.وشدد الصميدعي في خطبته أمس على تكاتف كل العراقيين شيعة وسنة، وان يوحدوا كلمتهم والوقوف صفاً واحداً في وجه عصابات القتل والإرهاب.

بغداد ـ «البيان»