أعلن مسؤولون بمطار بيروت الدولي أن الحركة توقفت بالمطار أمس بعد أن بدأ ضباط المراقبة الجوية إضراباً عن العمل لمدة 24 ساعة لمطالبة الحكومة بسداد أجور ساعات العمل الإضافية وتحسين ظروف العمل. وقال المسؤولون إن الإضراب سيحول دون هبوط 52 رحلة ويمنع أيضاً إقلاع 52 رحلة من مطار بيروت مما يؤخر آلاف المسافرين ويؤثر على 30 شركة طيران عربية وأجنبية منها الشركة اللبنانية طيران الشرق الأوسط.

وقال سالم نصر الدين رئيس قسم الأساطيل بالمطار ان من حسن الحظ ان هذه الفترة لا تمثل موسما مزدحما لكنه أشار إلى أن الإضراب سيؤثر على الركاب الموظفين والشركات وخاصة طيران الشرق الأوسط. وأضاف : ولا نستطيع أن نفعل شيئا.

وقال ضباط المراقبة وعددهم 48 إنهم لم يحصلوا على مقابل ساعات العمل الإضافي منذ عام 2001 وان مطالبهم بتحسين ظروف العمل قوبلت مراراً بالتجاهل من جانب الحكومة وإدارة المطار.

وقال نعمت الله تنوري أحد ضباط المراقبة المضربين :نحن نعمل 240 ساعة كل شهر بما في ذلك العطلات الأسبوعية والإجازات وهذا يتجاوز بكثير الحد الأقصى الرسمي لساعات العمل الذي يبلغ 128 ساعة شهريا. وتلقينا وعودا بالاستجابة لمطالبنا على مدى خمس سنوات حتى الآن وما من شيء يلوح في الأفق.

وأضاف: ليس لدينا ما نخسره. نحن نفضل وقف النشاط على المخاطرة بأمن المطار عندما يكون ضابط مراقبة في حالة من شدة الإرهاق أو يشعر بإحباط شديد بما يمنعه من العمل. ونحن نعتزم تنظيم إضراب مفتوح إذا لم ينجح شيء آخر.