من المتوقع أن يعلن زعماء الحزب الديموقراطي الاشتراكي والحزبين المسيحيين الديموقراطي والاجتماعي غدا اسم المستشار الألماني الجديد وذلك في حال تشكيل ائتلاف بينها. ولا يزال منصب المستشار موضع تنازع بين الأحزاب الثلاثة. وكان رؤساء هذه الأحزاب فرانس مونترفيرينغ «الديمقراطي الاشتراكي» وانجيلا ميركيل وادموند شتويبر عن الحزبين المسيحيين الديمقراطي والاجتماعي إلى جانب المستشار الألماني غيرهارد شرودر قد عقدوا اجتماعا قبل يومين لبحث هذا الأمر غير أنه لم يصدر بيان عنه.
إلا أن هناك تكهنات أثيرت حول احتمالين إما أن يتنحى المستشار الألماني جيرهارد شرودر عن منصبه والقبول بمنصب نائب المستشار المقبل أو أن يتنحى شرودر ومناوئته على منصب المستشارية انجيلا ميركيل على أن يتولى فرانس مونترفيرينغ منصب المستشار كحل مرض وذلك من خلال إعلان أعضاء الكتلة النيابية في الحزب الديموقراطي الاشتراكي الجناح اليساري والجناح المعتدل عدم استعدادهم لانتخاب السيدة ميركيل لمنصب المستشارية.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته المحطة الأولى من التلفزيون الألماني تأييد 25 في المئة من الألمان لقيام ائتلاف حكومة كبيرة فيما أيد 20 في المئة تشكيل حكومة تضم الخضر والحزب الفيدرالي الحر تحت زعامة الحزب المسيحي الديموقراطي بينما ارتفعت شعبية المطالبة بتشكيل حكومة ذات «إشارة مرور ضوئية» أي تضم الخضر والفيدراليين والديموقراطيين الاشتراكيين لتصل نسبتها إلى 28 في المئة. وطالب 56 في المئة بتنحي شرودر وميركيل عن أحقيتهما بمنصب المستشارية.