كشف مسؤولون أمنيون في الجزائر العاصمة عن مخطط أمني خاص بشهر رمضان يشمل المدينة ومحيطها معزز بعشرة آلاف رجل من الشرطة والدرك الوطني انتشروا في مختلف الأحياء وتقاطع الطرقات والمحولات من الطرق السريعة إلى داخل المدينة والأسواق والأماكن المكتظة الأخرى كالمطار ومحطات سكك الحديد ومواقع انطلاق حافلات النقل العمومي وغيرها.

وأكدت المصادر أن المخطط وضع بدقة متناهية وأن عددا من الكاميرات علقت في جهات مختلفة من مدينة الجزائر لالتقاط الصور وتقديمها بسرعة إلى مخابر التحليل لاستغلالها في عمليات البحث والمراقبة. وذكر مصدر أمني أن النظام المعمول به في مجال حماية العاصمة وسكانها يمنع «بالتأكيد» الجماعات الإرهابية من استغلال هذا الشهر لنشر الذعر وتنفيذ عمليات استعراضية في المدينة كما كان يحدث في السابق.

وتجوب شوارع العاصمة دوريات مجهزة بأحدث ما يمكن استخدامه للرقابة والاكتشاف، على مدار الساعة. ووصف مسؤول في أمن العاصمة المخطط الذي يجري تطبيقه بـ «المخطط العلمي الدقيق» الذي لا يترك أية فرصة للإرهابيين لدخول المدينة.

وقال «لو دخل أحدهم العاصمة فجرا فبالتأكيد سيكون في قبضتنا عند الشروق. وإن دخلها وقت المغرب يعتقل أو يقتل قبل العشاء». وهذه الثقة في قدرة الفرق الميدانية العاملة لم يسبق أن عبر عنها مسؤولو الأمن بهذا الوضوح من قبل.

الجزائر ـ «البيان»