طالب وفد وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية الأمم المتحدة بإرسال مراقبين دوليين إلى السجون الإسرائيلية للاطلاع على أوضاع المعتقلين ومعاناتهم. جاء ذلك خلال اعتصام تضامني مع الأسرى الفلسطينيين والعرب نفذ أول من أمس، أمام مقر الـ «اسكوا» في وسط بيروت، بدعوة من لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

وشارك في الاعتصام وكيل وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية نائب الوزير زياد أبو عين، الأمين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية محمد صفا، عائلة عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية سمير القنطار، عائلات المفقودين في سجون الاحتلال وعدد من الأسرى المحررين.

وأشار صفا إلى أن «الاعتصام يأتي في سياق برنامج تضامني لبناني عربي وعالمي لإدانة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وللتنديد بالصمت العربي والعالمي، مطالبا «المفوض السامي للأمم المتحدة بإرسال مراقبين دوليين إلى السجون الإسرائيلية للاطلاع على أوضاع المعتقلين».

وطالب بسام القنطار شقيق الأسير سمير القنطار الحكومة اللبنانية بأن «تعجل عودة سمير القنطار ويحيى سكاف ونسيم نسر وكشف مصير المفقودين أولوية وطنية وقومية وإنسانية في كل المحافل العربية والعالمية».وقدم الوفد مذكرة إلى ممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان في الدول العربية فرج فنيش والمدير الإعلامي في الأمم المتحدة نجيب فريجي، تعرّض لأوضاع المعتقلين والأسرى في السجون الإسرائيلية. وتدعو إلى «اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بوضع حد لاستمرار الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية في حق الأسرى».

بيروت ـ «البيان»