في أول رد على الأخبار التي نشرتها صحيفة «السياسة» الكويتية حول ضلوع رئيس الأركان السوري الأسبق حكمت الشهابي ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في مؤامرة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وجه الشهابي رسالة إلى أحمد الجار الله رئيس تحرير «السياسة الكويتية» اتهمه فيها بنشر الأكاذيب والافتراءات مشيراً إلى أنه سيلاحق الصحيفة قضائياً.

وقال الشهابي في رسالته إلى الجارالله «إن صحيفة السياسة دأبت «على نشر سلسلة من الافتراءات والأكاذيب حول الأوضاع في سوريا. وكانت تزج باسمي في بعض ما تنشر. وكان آخرها ما نشرته بتاريخ 6 أكتوبر 2005 عن وجودي في الولايات المتحدة أقدم المعلومات عن أمن وطني وقواته المسلحة».

وأكد الشهابي أن «هذه الافتراءات لا أساس لها من الصحة إطلاقا حيث اني موجود في باريس منذ عدة أشهر للعلاج».

وبعد أن طالب الشهابي بنشر هذا التكذيب على الصفحة الأولى من السياسة أكد احتفاظه بحقه بملاحقة الصحيفة الكويتية قضائياً عن كل ما يلحق به من أذى نتيجة لهذه الأكاذيب.

وكانت صحيفة السياسة قد نشرت تقريراً قالت فيه إن «رئيس أركان الجيش السوري السابق العماد المتقاعد حكمت الشهابي غادر باريس يوم الاثنين (الماضي) متوجهاً إلى واشنطن التي أجرى فيها مشاورات عميقة مع قادة البنتاغون من عسكريين ومدنيين، تناولت مجمل الأوضاع في سوريا وكيفية تغيير النظام،

بما في ذلك تأمين انتقال سلس للسلطة من دون إراقة دماء، أو مواجهة مضاعفات أمنية». ولم يصدر حتى الآن أي رد من نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام على تقارير «السياسة» التي زجت باسمه في مؤامرة لتغيير النظام في سوريا.

دمشق ـ «البيان»