تساءل وزير خارجية هولندا برنارد بوت للمرة الأولى عما اذا كانت القوات التي قادتها الولايات المتحدة كان ينبغي ان تغزو العراق وقال ان الدبلوماسية ربما حققت ما هو أكثر. وأيدت هولندا الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق لكن عندما سئل في البرلمان عما اذا كان الغزو ينم عن تقدير صائب أجاب بوت «هذا سؤال من حقك ان تسأله وبالنظر إلى الماضي من الممكن ان تكون الإجابة انه لم يستند إلى تقدير صائب وانه ربما كان بإمكاننا تحقيق ما هو أكثر باستخدام الوسائل الدبلوماسية».

وفي وقت لاحق توسع بوت في ملاحظاته قائلا لشبكة التلفزيون الهولندية (ان.او.اس.) انه كان يشير الى عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق والى قائمة من الأسئلة التي طرحت على العراق. وقال «لو كان لدينا إجابات على الأسئلة المطروحة على المائدة لو ان صدام حسين أجاب على المئتي سؤال.. أجاب عليهم بصدق لكان لدينا رؤية أفضل للوضع وربما كان علينا ان نتخذ قرارا آخر».

وبررت الولايات المتحدة الغزو أساساً باتهام صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل والسعي بنشاط الى امتلاك اسلحة نووية.ولم يتم العثور على مثل هذه الأسلحة في العراق وتوصل محققو الأسلحة الأميركيون إلى نتيجة بأن بغداد تخلت عن برنامجها للتطوير النووي بعد فترة قصيرة من حرب الخليج في عام 1991.

ولم تساهم هولندا بقوات في الغزو الأميركي لكنها أرسلت جنودا في أغسطس 2003 للمساعدة في استقرار محافظة المثنى في الجنوب الذي يسوده السلام نسبيا. وتم سحب القوة الهولندية المكونة من 1350 جنديا هذا العام.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزارة الخارجية الهولندية.

(رويترز)