أكد رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح أن الخطر لن يزول عن المسجد الأقصى المبارك إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن المسجد. وأوضح صلاح تعليقا على استمرار الشرطة الإسرائيلية منذ أكثر من سنة ونصف السنة منع ترميم الجدار الشرقي الساند للدرج المؤدي للمصلى المرواني من الجهة الشمالية في المسجد أن هذا المنع من قبل المؤسسة الإسرائيلية لمتابعة إعمار هذا الجدار الاستنادي القريب من بوابات المصلى المرواني يدل على أن استمرار الاحتلال للمسجد منذ عام 1967 يشكل خطرا متصاعدا عليه.
وقال إن قوات الاحتلال لا تكتفي بالهيمنة بقوة السلاح على المسجد الأقصى بل لاتزال تحول دون إعمار كثير من جوانبه التي دخل التصدع قسما منها وبات يهدد قوتها وتماسكها. من جانبه، حذر مدير الأوقاف الإسلامية في القدس المهندس عدنان الحسيني من مغبة انهيار الجدار الشرقي الساند للدرج المؤدي للمصلى المرواني من الجهة الشمالية لأن الشرطة الإسرائيلية تمنع إجراء الترميمات اللازمة فيه من دون إبداء الأسباب.
واستهجن هذه التصرفات والتدخلات الإسرائيلية التي وصفها الحسيني بأنها لا معنى لها إلا تأخير العمل والإضرار بمكونات المسجد وتعريض حياة المصلين فى شهر رمضان المبارك للخطر. وحمل الحسيني الشرطة والحكومة الإسرائيلية مسؤولية أى ضرر يمكن أن يحصل للمصلين في هذا الشهر المبارك بسبب التأخير والمنع في إنجاز هذا العمل،
وقال: «نحن نحذر الجهات الإسرائيلية من مغبة سقوط الجدار في موسم الشتاء على المصلين»، مضيفا ان الحكومة والشرطة الإسرائيلية تتحملان المسؤولية الكاملة عن عملية المنع هذه وعن الأرواح البريئة فيما لو حصل مكروه بهذا الشأن. وطالب إسرائيل بعدم التدخل في شؤون الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى.
(أ.ش.أ)