لليوم الثاني على التوالي وصلت طرود مشبوهة أمس إلى أربع سفارات إضافية بينها السفارة الأميركية فى العاصمة الماليزية كوالالمبور، ونشرت الفزع من هجمات كيماوية على بعثات دبلوماسية، بدعوى الانتقام من إساءة معاملة المسلمين فأعلنت الشرطة الماليزية التأهب الأمني.
وصرح قائد شرطة كوالالمبور مصطفى عبد الله، بأن طروداً صغيرة تحوي سائلا زيتيا لونه أصفر، وفي حالة واحدة تحوي مسحوقا، سلمت إلى عشر سفارات على الأقل خلال اليومين الماضيين ومعها رسالة تدين الدول التي تسيء معاملة المسلمين. وقال مصطفى عبد الله ل«رويترز» خلال اتصال هاتفي من مقر الشرطة «أعتقد انه زيت طبيعي ليس شيئا خطرا». وأعلنت السفارات الأميركية والبريطانية والفرنسية والاسترالية انها تلقت طرودا مشبوهة لكن لم يجر إخلاء أي من مقار البعثات الأربع.
وسلمت الطرود إلى الشرطة الماليزية وأرسلت لتحليلها.والثلاثاء ذكرت الشرطة الماليزية ان اليابان أغلقت سفارتها بعدما تلقت طردا صغيرا يحتوي على سائل زيتي وقرص مدمج ويشبه طرودا وصلت أيضا في اليوم نفسه إلى سفارات كندا وألمانيا وسنغافورة والفلبين وتايلاند. وقال مصطفى ل«رويترز» ان الشرطة فحصت السائل الذي عثر عليه في الطرد المرسل إلى السفارة اليابانية ووجدت أنه غير ضار.
لكنه قال ان الفحوص أجريت ولا تزال تجرى على الطرود المرسلة إلى السفارات الأخرى. وقال «انها مادة غير ضارة.. مجرد زيت عادي». وصرح مصطفى بأن احد الدبلوماسيين قال ان الطرود حوت رسالة تتهم بعض الدول بانتهاك حقوق المسلمين.
ونقل مصطفى عن إحدى الرسائل قولها «لقد تعرضتم لتلوث بسلاح بيولوجي وكيماوي. «ليلعنكم الله لما فعلتموه بالأمة الإسلامية» وقالت الشرطة ان طرود الثلاثاء أرسلت عن طريق البريد السريع من ولاية سيلانجور وسط البلاد وولاية كيلانتان شمال شرق ماليزيا.
