أكد أحد أبرز القيادات في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر أنور هدام أن ميثاق «السلم والمصالحة» الوطنية الذي صوت لمصلحته الشعب الجزائري مؤخراً كفيل بوضع الجزائر على أبواب عهد جديد، وسط أنباء عن عودة عدد من قيادات الجبهة المقيمين في الخارج إلى الجزائر.
وكشف مصطفى كبير شقيق القيادي في الجبهة رابح كبير الذي يعيش في ألمانيا أن شقيقه لا يزال متمسكا بخيار العودة إلى الجزائر ولكنه بانتظار ما سيسفر عنه ميثاق السلم والمصالحة من قوانين وإجراءات تكون في مستوى طموحات الشعب.
وأقر وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم بوجود اتصالات مع قيادات الجبهة في الخارج وأن نتائج هذه الاتصالات في تقدم ولم يستبعد عودة هذه القيادات للاندماج في المجتمع بعد سنوات طويلة قضتها في الخارج.
من جانبه، قال هدام في تصريحات لصحيفة «البلاد» الجزائرية إن التجاوب مع تطلعات الشعب في تكريس المصالحة مرهون بما سوف يتمخض عنه الميثاق من قوانين وإجراءات، موضحاً أن عودته للجزائر أضحت قريبة.تجدر الإشارة إلى أن زعيم حركة الإصلاح الوطني عبدالله جاب الله كشف مؤخراً عن أن عددا كبيراً من قيادات الجبهة في الخارج عاد إلى الجزائر عن طريق وساطة قامت بها حركته، وأشار إلى أن مجموعة كبيرة أخرى في طريقها إلى العودة في مرحلة ما بعد الاستفتاء.