رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون مجدداً أمس، استئناف المفاوضات السلمية مع سوريا، معتبراً أنه يجب ألا تتخذ إسرائيل إجراءات قد تعرقل المساعي الأميركية لعزل دمشق. فيما عقدت إسرائيل في مستوطنة «كتسرين» في هضبة الجولان السورية المحتلة المؤتمر السنوي للسياحة الإسرائيلية لتشجيع الاستثمار في الجولان.
وقال شارون «يجب ألا تتخذ إسرائيل إجراءات قد تعرقل المساعي التي يبذلها الأميركيون لممارسة الضغوط على سوريا»، بحسب ما بثته أمس وكالة الأنباء القطرية (قنا).وجدد شارون ما كان أعلنه وزير دفاعه شاؤول موفاز قبل أيام من أنه يتوجب على إسرائيل أن تحتفظ بهضبة الجولان التي احتلتها من سوريا عام 1967 وضمتها في عام 1981 نظرا لأهميتها الاستراتيجية.
في غضون ذلك، عقد في مستوطنة «كتسرين» في هضبة الجولان المحتلة المؤتمر السنوي للسياحة الإسرائيلية بمشاركة وزير السياحة أبراهام هيرشزون وأكثر من 350 من الشخصيات المعنية بتخطيط السياحة الداخلية. وكانت وزارة السياحة الإسرائيلية قررت عقد هذا المؤتمر في الجولان في محاولة منها لجذب المستثمرين الإسرائيليين إلى الهضبة المحتلة وذلك ضمن خطة سياحية لاستقدام اكبر عدد من الإسرائيليين للسياحة فيها،
إذ قد تساهم هذه الحملة في جذب الكثير من المستثمرين في قطاع السياحة الأمر الذي سيفتح الكثير من فرص العمل التي ستجذب بدورها مستوطنين جددا إلى المنطقة.وكان أكثر من 350 من كبار مخططي السياحة الإسرائيلية من ضمنهم رؤساء الشركات السياحية ورؤساء اتحاد الفنادق وصحافيون ورجال أعمال قد امضوا يوما كاملا في هضبة الجولان متنقلين من شمالها إلى جنوبها في إطار البحث الميداني في سبيل استثماراتهم المزمعة في المنطقة.
ووزعت وزارة السياحة على المؤتمرين نتائج بحث كانت أجرته قام به عدد من الخبراء لفحص أفضل السبل لجذب الإسرائيليين للسياحة في الجولان.