دعا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي من باريس المجموعة الدولية إلى مواصلة تقديم المساعدة لبلاده التي لا يزال أمامها «طريق طويل» لضمان أمنها والنهوض باقتصادها وإقامة مؤسسات مستقرة.وقال أمام المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس إنه «على المجموعة الدولية أن تكون معنا وتساعدنا لسنوات عدة بعد».واعتبر الرئيس الأفغاني أنه لا يزال أمام بلاده «طريق طويل، تقود إلى النجاح (...) وينبغي مساعدة أولئك الذين برهنوا أن في إمكانهم مساعدة أنفسهم».
وأكد الرئيس الأفغاني مطولاً على التقدم الذي أحرزته أفغانستان منذ الإطاحةبنظام طالبان، على الصعيد التعليمي والاقتصادي أو حتى السياسي مع إجراء انتخابات تشريعية في 18 سبتمبر الماضي.وأكد أمام المعهد الفرنسي حيث حضر عدد من السفراء والجامعيين ورجال السياسة أن «الحياة تحسنت والوضع أفضل». لكنه أقر أيضاً بأن «العمل لم ينته بعد في أفغانستان» لا سيما وأن الإدارة الأفغانية لا تزال «ضعيفة جداً» وان البلاد تشهد «مشكلة فساد».
من جهة أخرى عبر الرئيس الأفغاني عن أمله في «نجاح» الجهود التي تقوم بها الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) للتوصل إلى اتفاق مع طهران حول البرنامج النووي الإيراني.وأعرب أيضاً عن أمله في ألا تؤدي هذه المسألة إلى خلل في «التوازنات الدولية».