أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء أن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيلتقي الأسبوع المقبل في ميامي بوزراء الدفاع والمسؤولين عن الأمن في سبع دول في أميركا الوسطى لمناقشة تحسين الإجراءات الأمنية في المنطقة.
والاجتماع الذي أعلن عنه هو أحدث إشارة إلى تجدد اهتمام واشنطن بالمنطقة التي تعتبر منذ زمن طويل «الفناء الخلفي» للولايات المتحدة رغم أنها كثيرا ما شعرت بالإهمال على الصعيد الدبلوماسي من جانب الرئيس الأميركي جورج بوش في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 وحرب العراق.
وقال الناطق باسم «البنتاغون» براين ويتمان، ان الاجتماع الذي سيعقد يومي 12 و13 أكتوبر الجاري في كي بيسكين سيتناول مجموعة كبيرة من الموضوعات من زيادة التعاون في مواجهة أخطار مثل الأعمال الإرهابية لعصابات تهريب المخدرات والعصابات الإجرامية وحتى الأمن البحري وإمكان تشكيل قوة مشتركة لحفظ السلام.
وسيستضيف رامسفيلد وزراء الدفاع ومسؤولين آخرين من كل من بيليز وكوستاريكا والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا وبنما. كما دعيت المكسيك وكولومبيا وهما من دول أميركا اللاتينية إلى إرسال مراقبين لحضور الاجتماع.وقال ويتمان «أعتقد أن بعض المناقشات ستجرى حول احتمال تشكيل وحدة مشتركة لحفظ السلام من أميركا الوسطى.. كتيبة.. ربما بهدف تبادل المساعدة والمساندة».