عبر مسؤولون أميركيون عن مخاوف من ان الرئيس السابق لنيكاراغوا و زعيم جبهة «الساندينستا» دانييل اورتيغا، الذي تتهمه واشنطن بإدارة حكومة موالية للسوفييت أثناء الحرب الباردة، قد يعود الى السلطة. وألغت الإدارة الأميركية التي تكثف ضغوطها على جبهة «الساندينستا» اليسارية وزعماء المعارضة اليمينية الذين تتهمهم بتقويض الديمقراطية في نيكاراغوا تأشيرات دخول بعض السياسيين وأسرهم وهددت بحجب ملايين الدولارات من المساعدات.
وقال نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك في مؤتمر صحافي في إشارة الى تحالف بين اورتيغا والرئيس اليميني السابق ارنولدو اليمان ان «مستقبل نيكاراغوا الواعد يواجه خطر انقلاب زاحف ... وهذا هو طريق التحالف الفاسد».
مضيفا: ان الولايات المتحدة لن ترحب بأشخاص فاسدين وستعمل من اجل ان تحرمهم من دخول دول أخرى أيضا.وكان اورتيغا، وهو خصم قديم لواشنطن، رئيسا لنيكاراغوا في الثمانينات أثناءالحرب الأهلية ضد ثوار «الكونترا» المدعومين من الإدارة الأميركية. وقد يعود الى السلطة في انتخابات من المقرر ان تجري في العام المقبل.