قالت مصادر قانونية في الحزب الاشتراكي اليمني المعارض إن المحكمة العليا للبلاد ستصدق على حكم الإعدام الصادر في حق قاتل أمينه المساعد جار الله عمر في نوفمبر المقبل ومع اقتراب حلول الذكرى الرابعة لاغتياله، فيما أعادت السلطات اليمنية المقر المركزي للحزب الاشتراكي في صنعاء الذي صادرته أثناء حرب صيف 1994.

وبحسب المصادر، فإن المحكمة العليا أبلغت محامي الحزب إنها ستصدر قرارها في قضية جار الله عمر مع استئناف الدوام الرسمي للقضاة عقب شهر رمضان.وكانت المحكمة الابتدائية أصدرت حكما بإعدام علي السعوني لقتله الأمين المساعد للاشتراكي في 28 ديسمبر 2001 أثناء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام لتجمع الإصلاح وقد أيدتها المحكمة الاستئنافية. وقال القاتل في اعترافاته انه أقدم على ذلك في إطار حربه على العلمانيين.

إلى ذلك، استعاد الحزب الاشتراكي اليمني المقر الرئيسي له في العاصمة صنعاء الذي صادرته السلطة عقب حرب صيف 1994 وسلمته لوزارة النقل.وقال رئيس الدائرة العامة في الأمانة العامة للحزب محمد الشطفه إن عملية التسليم جرت باتفاق بين أمين عام الحزب ياسين سعيد نعمان ووزير النقل عمر العمودي.وأضاف «سنواصل متابعة استعادة مقراتنا في العاصمة والمحافظات مع المؤسسات والجهات الرسمية المعنية.ونفى الشطفه حيازة تجمع الإصلاح أو أي حزب لمقرات مملوكه للاشتراكي.

صنعاء ـ «البيان»