أكد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز «ضرورة الحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وعروبته».. في وقت جدد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ هجومه على السعودية خلال مقابلة أذيعت في وقت متزامن تقريباً. وجاءت تصريحات ولي العهد السعودي خلال استقباله منسق وزارة الخارجية الأميركية لشؤون العراق السفير جيمس اتش جيفري في جدة أول من أمس.
حيث «بحثا في آخر تطورات الأوضاع في العراق والسبل الكفيلة لمساعدة الشعب العراقي على تجاوز ظروفه الحالية» حسب مصدر سعودي رسمي. وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبل المنسق الأميركي حيث جرى خلال اللقاء «استعراض تطورات الأحداث في العراق» حسب المصدر نفسه.
وفي وقت متزامن تقريبا مع هذه اللقاءات جدد وزير الداخلية العراقي هجومه على السعودية خلال مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية ركزت على إساءة معاملة مزعومة للنساء والشيعة بعد يومين فقط من إثارته جدلاً واسعاً بتوجيه عبارات اعتبرت مسيئة للمملكة.
وقال الوزير العراقي خلال المقابلة انه يتعين على السعوديين أولاً إقامة نظام ديمقراطي وإتاحة الحريات وألا يقتروا في منح الحقوق قائلين انه يمكن لامرأة أن تقود سيارة لكن لا يمكنها أن تعمل إلا في حدود. وأضاف الوزير العراقي الشيعي أنه يطالب بالديمقراطية والحرية في كل الأمة العربية .
وكان وزير الخارجية العراقي اضطر لتقديم اعتذار للمملكة في مطلع الاسبوع بعد هجوم جبر العنيف على المملكة. وكان جبر يرد على تصريحات أدلى بها الأمير سعود أثناء زيارة للولايات المتحدة في الشهر الماضي حذر خلالها من نفوذ إيران في العراق ومن الانزلاق إلى حرب أهلية بين السنة والشيعة في العراق.