اكد نواب فى المجلس التشريعي الفلسطيني ان الخلافات بين رئيس السلطة الوطنية محمود عباس «ابو مازن» ورئيس الوزراء احمد قريع من اهم اسباب فشل الحكومة الحالية فى معالجة القضايا التي تسببت في رفع مذكرة تطالب ابو مازن بتشكيل حكومة جديدة.

وقال وزير العدل السابق النائب فريح ابو مدين ان عدم التجانس بين أبو مازن وقريع من اهم الاسباب في تواصل حالة الفلتان الامني الداخلي، مشيرا الى ان السلطة التنفيذية تعيد انتاج نفسها وفق مرحلة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخلافاته مع رئيس الوزراء انذاك محمود عباس.

واوضح أبو مدين بأن الجميع يشعر سواء في المجلس التشريعي او غيره بانه لايوجد رأس واحد للسلطة الفلسطينية، وذلك في اشارة الى عودة الرئيس ورئيس الوزراء الى مرحلة تنازع الصلاحيات.

وذكر ان السؤال المطروح حاليا هو: هل يستطيع عباس وقريع العمل معا في ظل الخلافات المستشرية بينهم، مشددا على ان الاوضاع تسير نحو الانهيار خاصة في ظل ضعف السلطة الفلسطينية وسيطرة الفصائل الفلسطينية على ارض الواقع، وعدم وجود موقف موحد داخل السلطة التنفيذية.

ودعا النائب برهان جرار الى تشكيل حكومة طوارئ واشار إلى ظهور عصابات كبيرة وصغيرة في المدن الفلسطينية، وتساءل لماذا جرى تنسيب سجناء سابقين الى اجهزة الامن وهم الان يعيثون في الارض فسادا.

ومن جهتها، قالت النائب حنان عشراوي اما اصلاح الخلل او الاستقالة وافادت بأن الفصائل والقوى يجب ان تعمل ضمن القانون وليس فوق القانون، واثنت على مطالبة النائب قدورة فارس التحقيق في مقتل عشرين مواطناً في جباليا خلال تظاهرة حركة «حماس» وضد من استهان بأمن المواطن وحياته.

وقال المحامي سامي أبو الحور: اؤيد بقوة حجب الثقة عن هذه الحكومة كونها فشلت في مهامها بامتياز، فالفلتان الأمني ازداد بشكل خطير وملحوظ.

غزة ـ ماهرابراهيم: