أعلنت القوات الأميركية مقتل 33 مسلحاً في أحدث حصيلة لحملة «القبضة الحديدية» غرب العراق منذ إطلاقها السبت الماضي. وبينما اغتيل ضابطان في شرطة مدينة كركوك، قتل احدهما خلال استقباله المعزين بمقتل زوجته، اعتقلت القوات الأميركية والعراقية نحو 80 مسلحا خلال عمليات بحث ومداهمة.
وأعلن الجيش الأميركي أمس مقتل 33 مسلحا منذ بدء عملية «القبضة الحديدية» العسكرية الواسعة السبت في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار على الحدود العراقية السورية.وقتل الجيش الأميركي ثمانية متمردين السبت في اليوم الأول من العملية بالقرب من قرية السعدة على أعالي نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية-السورية.
وقتل 23 مسلحا الأحد ، معظمهم قضوا في قصف جوي قامت به مقاتلات أميركية. وقتل مسلحان اثنان أول من أمس عندما استخدمت القوات الأميركية القذائف ضدهما وهما يحاولان زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق.
ومن جانبه، أعلن الجيش الأميركي ان خسائره «طفيفة» دون إعطاء المزيد من التفاصيل. ويقوم نحو الف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) منذ السبت بالعملية ضد «مخبأ لإرهابيين»، لاقتلاعهم من المنطقة .
وتدمير نظام الدعم لهم حول منطقة السعدة بالقرب من القائم والتي تبعد نحو 12 كيلومتراً عن الحدود السورية. وكان الجيش الأميركي أعلن ان «الهدف من العملية هو منع عبور المقاتلين الأجانب من الحدود السورية القريبة».
ومنذ السابع من مايو الماضي، شن الجيش الأميركي تسع عمليات عسكرية واسعة في محافظة الأنبار التي تعتبر احد أكثر مناطق العراق اضطرابا. ويعتقد الجيش الأميركي ان هذه المناطق تؤوي المقاتلين الأجانب القادمين الى العراق عبر الحدود السورية.
على صعيد آخر ذكرت الشرطة العراقية في كركوك أمس أن مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطين كبيرين في شرطة المدينة الواقعة على بعد 250 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من بغداد الليلة قبل الماضية.
وذكرت المصادر أن مسلحين فتحوا النار علي سيارة الضابط صاحب زمان حسن (تركماني شيعي) وهو رائد في شرطة العدالة في كركوك أثناء عودته .. الى منزله بعد منتصف الليلة قبل الماضية في حي تسعين .
وسط كركوك فأردوه قتيلا.وقالت المصادر نفسها إن مجموعة مسلحة أخرى قتلت الضابط جمهور جلال محمد (تركماني) وهو نقيب في شرطة الطوارئ والذي كان قد نجا الأحد من محاولة اغتيال قتلت حينها زوجته وأصيب هو وابنه الا ان مسلحين فتحوا النار عليه استقباله وتوديعه للمعزين أمام منزله الليلة قبل الماضية في حي الممدودة شرق المدينة فأردوه قتيلا.
من جانب آخر اعتقلت القوات الأميركية والعراقية خلال الأيام الماضية ما يزيد عن 80 مسلحا في قاطع عمليات الفرقة في محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى والسليمانية.
وذكر بيان صدر الليلة قبل الماضية ان القوات الأميركية استولت في عمليات دهم وتفتيش على العديد من البنادق والمسدسات والقواعد الصاروخية و35 قاذفة «ار بي جي» وقنابل يدوية وقذائف «هاون» وكميات كبيرة من المواد التي تدخل في تصنيع العبوات الناسفة والسيارات الملغمة إضافة إلى مصادرة عدد من الهواتف الخليوية راسلاك التفجير وأجهزة التحكم الزمني.
وأشار البيان الى ان قوة عراقية أميركية مشتركه اكتشفت أول من أمس مخبأ كبيراً للأسلحة قرب منطقة الغالبية في محافظة ديالى في أعقاب تعرض دوريتهم الى هجوم تمكنوا من الرد عليه ومطاردة المهاجمين الى مزرعتين كبيرتين في المنطقة مما استدعى تسيير دورية مشتركة نفذت عملية بحث وتفتيش في المنطقه . وأوضح البيان انه تم ضبط مركبتين مهيأتين لأغراض التلغيم، مشيراً الى انه تم تفجير محتويات المخبأ.
من ناحية أخرى أعلنت مجموعة «كتائب ثورة العشرين» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في العراق في بيان نشر امس على موقع إسلامي على الانترنت مسؤوليتها عن إسقاط طائرة استطلاع أميركية الاثنين في الفلوجة.
وجاء في البيان «تتبنى كتيبة الزلازل التابعة لكتائب ثورة العشرين في مدينة الفلوجة المحاصرة إسقاط طائرة تجسس أميركية عند الساعة التاسعة من صباح الاثنين وسط مدينة الفلوجة». وكان مصدر في الشرطة العراقية قال ان طائرة استطلاع أميركية من دون طيار تحطمت أول من أمس في الفلوجة.
