في خطوة تعد نسفا لجهود الأحزاب والقوى السياسية المعارضة لبناء جبهة موحدة ضد الحزب الوطني الحاكم في الانتخابات البرلمانية المقبلة، اعتبر حزب التجمع اليساري المعارض في مصر أن الجهود المطلوبة لبناء هذه الجبهة أمر لا يمكن انجازه قبل الانتخابات معللا ذلك بضيق الوقت حيث لم يتبق على بداية الانتخابات سوى أيام قليلة».
واقترح الحزب في بيان أصدره أمس عقب اجتماع المكتب السياسي له أن يتم التركيز في عملية تنسيق انتخابي وإخلاء متبادل للدوائر قدر الإمكان على أساس أن يستند التنسيق على الأهداف والشعارات التي سيتم الاتفاق عليها.
كانت مبادرة من أحزاب المعارضة الثلاثة «التجمع اليساري والوفد الليبرالي والناصري القومى عقدت سلسلة من الاجتماعات للتنسيق في انتخابات البرلمان في نوفمبر المقبل وخوض هذه المعركة على أساس برنامج وشعارات مشتركة ثم شارك في هذه الاجتماعات إلى جانب الأحزاب الثلاثة أحزاب «الكرامة» الناصري تحت التأسيس .
و«الوسط» الإسلامي تحت التأسيس و«العمل» المجمد قانونا إضافة إلى حركات التغيير الجديدة وهى الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» والحملة الشعبية من أجل التغيير، والتجمع الوطني للتحول الديمقراطي. كما شارك قيادات من جماعة الإخوان المسلمين في الاجتماع الأخير وهو الأمر الذي أثار تحفظات لدى حزب التجمع.
القاهرة ـ «البيان»: