جدد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس العزم والتصميم على البقاء في العراق، وحدوث تقدم «تقدم ايجابي» في «المهمتين» المسندتين إلى القوات الأميركية وهما مطاردة الزرقاوي والمتمردين وتدريب قوات الأمن العراقية.

وقال بوش «للقوات الأميركية مهمتان، إحداهما مطاردة الزرقاوي وإتباعه وتقديمهم للعدالة» مذكرا ب«النجاح» الذي تمثل في مقتل المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة في العراق.

وأضاف بوش «المهمة الثانية هي تدريب العراقيين.. من المؤكد انه ما زال هناك ما يجب القيام به وإعداد وحدات أخرى لكن وكما قلت أصبح هناك أكثر من 30 كتيبة في وضع (قتال) وهذا تقدم ايجابي».وشدد بوش غداة تحذير نائبه تشيني من الانسحاب على أن الأميركيين باقون في العراق لانجاز المهمة.

من جهة أخرى، صوتت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) على قانون لمكافحة الإرهاب يتضمن عقوبات مشددة تعاقب «كل من يحرض أو يخطط أو يمول أو يمكن الإرهابيين من القيام بأعمال إرهابية». وقد صدق على القانون بغالبية 147 صوتاً من أصل 152 نائبا حضروا الجلسة.

وعرف القانون «الإرهاب» بأنه «كل فعل إجرامي يقوم به فرد أو جماعة منظمة يستهدف فردا أو مجموعة أفراد أو جماعات أو مؤسسات رسمية أو غير رسمية ويسعى إلى الإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة بغية الإخلال بالوضع الأمني والاستقرار والوحدة الوطنية وإدخال الرعب والخوف والفزع بين الناس وإثارة الفوضى تحقيقا لغايات إرهابية».

وحدد القانون الجرائم التي تمس امن الدولة والنظام السياسي في البلاد بأنها «كل فعل يهدد الوحدة الوطنية وسلامة المجتمع ويمس امن الدولة واستقرارها وكذلك الفعل الذي يتضمن الشروع بالقوة أو العنف في قلب نظام الحكم أو شكل الدولة المقرر في الدستور.

أو تولي قيادة القوات المسلحة لأغراض إجرامية دون تكليف من الحكومة، أو من شرع في إثارة العصيان المسلح ضد السلطة القائمة وفق الدستور أو شارك في مؤامرة لهذا الغرض، وأخيرا كل فعل يقصد به تعطيل أوامر الحكومة».

وفي ما يتعلق بالعقوبات التي يعاقب بها كل من ارتكب عملا إرهابيا فهي «الإعدام لكل من ارتكب بصفته فاعلا أصليا أو شريكا لأي من الأعمال الإرهابية الواردة في هذا القانون، ويعاقب المحرض والمخطط والممول وكل من مكن الإرهابيين من القيام بالجرائم الواردة في هذا القانون بعقوبة الفاعل الأصلي».ويفرض القانون عقوبة الحبس المؤبد على كل من «أخفى عن عمد أي عمل إرهابي أو أوى شخصاً إرهابياً بهدف التستر».

واشنطن ـ «البيان» والوكالات: