دان الزعيم الديني الإندونيسي المعتقل أبوبكر باعشير اعتداءات السبت الماضي في بالي، في وقت اعتقلت الشرطة الاندونيسية شخصين في إطار التحقيق في الاعتداءات التي أوقعت 22 قتيلا، فيما قالت مصادر أمنية ان مفجري الهجمات الأخيرة استخدموا تكتيكا جديدا في التنفيذ.

وقال باعشير الذي يقضي عقوبة بالسجن لسنتين ونصف السنة لدوره في اعتداءات بالي في 2002 الاعتداءات الجديدة، في بيان نشره محاميه: «لا أوافق على الاعتداءات التي ترتكب خارج مناطق النزاعات أيا تكن أسبابها، بما في ذلك اعتداءات بالي لأنه من المؤكد عمليا أنها تؤدي إلى سقوط أبرياء».

وفي آخر مستجدات عمليات ملاحقة الجهة المنفذة لاعتداءات السبت قال قائد الشرطة في جزيرة بالي ماد مانغكو باستيكا أن الرجلين اللذين اعتقلا ليل الاثنين«يجري استجوابهما فقط .

ليس هناك أية عناصر قوية تثبت ضلوعهما في الاعتداءات»، وأوضح أن المحققين يركزون جهودهم على التعرف على هوية الانتحاريين الذين نشرت الصحافة الاندونيسية صورهم.

وقال رئيس الفريق الأمني الاسترالي مايك كيلتى الذي يتعاون مع سلطات الأمن الاندونيسية في التحقيقات أن الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا حادث تفجيرات بالى استخدموا أجهزة في التفجير تختلف عن الأجهزة التي استخدمت في التفجيرات السابقة.

وأضاف كيلتى في تصريحات نشرتها صحيفة «جاكرتا بوست» الاندونيسية أن الإرهابيين استخدموا تكتيكا جديدا يتضمن اللجوء إلى التفجيرات الصغيرة نسبيا والمتزامنة التوقيت لشن الهجمات الانتحارية في جزيرة بالى، مشيرا إلى أن مكونات القنابل التي استخدمت في التفجيرات تختلف كلية على المواد التي صنعت منها المتفجرات في الحوادث الماضية.

في غضون ذلك، تزايدت التحذيرات من احتمالات وقوع عمليات إرهابية إذ تلقى عدد كبير من المواطنين والأجانب المقيمين في اندونيسيا تحذيرات مجهولة المصدر عبر هواتفهم المحمولة بشأن تزايد احتمالات وقوع عمليات جديدة في العديد من المناطق الأخرى وخاصة بالى. وتتضمن الرسائل تحذيرات للأجانب بعدم زيارة العديد من المناطق نظرا لتزايد احتمالات تعرضها لهجمات.