أوقعت العاصفة الاستوائية «ستان» 39 قتيلاً على الأقل في أميركا الوسطى فيما أجلت الصين 13 ألف شخص من منطقة غمرتها مياه الفيضان. وفي وقت مازالت 12 مصفاة للنفط مغلقة في تكساس ولويزيانا وميسيسيبي بسبب الأضرار التي سببها الإعصاران كاترينا وريتا، سارع سلاح المهندسين إلى وقف فيضان آخر في نيو اورليانز.

وأعلنت أجهزة الإنقاذ أن الإمطار الغزيرة وانزلاق التربة والفيضانات الناجمة عن العاصفة الاستوائية ستان تسببت بسقوط 31 قتيلا على الأقل في السلفادور وأربعة في غواتيمالا وأربعة آخرين في هندوراس.

وفي بكين أعلنت وسائل إعلام رسمية أمس أن تسعة وخمسين من متدربي الشرطة شبه النظامية اعتبروا في عداد المفقودين عندما جرفت السيول أماكن نومهم فيما ضرب الإعصار لونجوانج إقليم فوجيان بجنوب شرق الصين..وقالت الوكالة إن الرئيس الصيني هو جينتاو وهو أيضا قائد الجيش اتصل بالمسؤولين المحليين لحثهم على بذل كل الجهود الممكنة للعثور على المفقودين.

الى ذلك ذكرت وزارة الطاقة الأميركية ان 12 مصفاة للنفط ما زالت مغلقة في جنوب الولايات المتحدة في تكساس ولويزيانا وميسيسيبي بسبب الأضرار التي سببها الإعصاران كاترينا وريتا.وأضافت ان 21 موقعا للغاز ما زالت مغلقة أيضاً بينما لم يتم تشغيل المصبين المخصصين لتسلم الغاز المسيل في لويزيانا..

وأخيراً من أصل 15 نظاما لأنابيب الغاز التي أصيبت بأضرار في الإعصار ريتا، لا يعمل سوى واحد فقط.وقال سلاح المهندسين بالجيش الأميركي ان موجات المد الناجمة عن الرياح العاتية تهدد بتجدد إغراق مدينة نيو اورليانز التي خربتها الأعاصير لكن يجري اتخاذ خطوات لمنع ذلك. وقال السلاح انه يقوم بإغلاق قناتين حيث أدت الكسور في الحواجز الى تدفق المياه على المدينة بعد الإعصار كاترينا .