أعلنت تركيا استعدادها للمشاركة في المراقبة الدولية كطرف ثالث في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.وقال وزير الخارجية التركي عبد الله غول خلال استقباله وفدا صحافياً فلسطينياً إن بلاده «على جاهزية للقيام بدور في الأمن بعد الانسحاب من غزة.. وقلنا يتوجب إعادة تشغيل المطار والميناء وأكدنا استعدادنا للمساعدة في هذا المجال وأرسلنا وفدا تقنيا وننتظر الرد على هذه المبادرات».
وحيال موقف تركيا من الإجراءات الإسرائيلية في القدس ومحاولة التهويد شدد غول على «أن الشعب التركي يهتم بصورة خاصة بالقضية الفلسطينية من كل قلبه وذلك للروابط وللعوامل التاريخية والدينية والثقافية المشتركة بين الشعبين». وأضاف أن الشعب التركي يتألم بإحساس عال عندما يشاهد عذابات وآلام الشعب الفلسطيني.
وتابع: «أعرف أن المشاعر لا تكفي والمهم هو دعم الشعب لإقامة دولته المستقلة ولا يكفي الانتقاد الذي يمارسه البعض لأن المشاكل تبقى مكانها وأظن انه يجب البدء بنقطة معينة والوصول إلى شيء ملموس ليحصل الفلسطينيون على حقوقهم في إقامة دولتهم المستقلة».
وأضاف الوزير التركي أن أنقرة تبذل كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف: «نحن الآن نقوم بتقويم علاقتنا مع إسرائيل... ليس من المعقول أن تستمر إسرائيل في إنشاء المستوطنات أثناء المحادثات ويجب أن ينتهي هذا»، مشيرا إلى أن «الانسحاب من غزة ليس النهاية بل يجب تطبيق كل ما ورد في خريطة الطريق».
وأوضح أنه «على الفلسطينيين أن لا يسمحوا بالتدخلات الخارجية وان يأخذوا المبادرة ويجب عليهم تأسيس نظام سياسي ديمقراطي عادل وبمقدار ما تمتلكون نظاماً ديمقراطياً عادلاً وشفافاً بمقدار ما تمتلكون مقومات إقامة الدولة».
في هذه الأثناء تم أمس إعادة إغلاق معبر رفح بعد افتتاحه لساعات قليلة يوم أول من أمس للسماح بعودة العالقين على جانبي الحدود.
غزة ـ «البيان»: