أشادت واشنطن بقرار الجامعة العربية إيفاد أمينها العام عمر موسى إلى العراق بنية تنظيم مؤتمر مصالحة وطنية في العراق.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك «انه تطور ايجابي» مذكراً بأن الولايات المتحدة دعت الدول العربية مرات عدة كي تدعم الحكومة العراقية.

وأضاف «نعتقد أن القيام به في الوقت الراهن أمر مهم من خلال الإعلان عنه ولكن أيضا بحضورهم على الأرض». وأوضح «إننا نشجع الجامعة العربية وكذلك الدول الأعضاء على التفكير بإجراءات أخرى يمكن أن تتخذ من اجل دعم الشعب العراقي ولكنها بداية جيدة».

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أعلن للصحافيين مساء الأحد في جدة عن أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيزور العراق «في وقت قريب جداً» بهدف لقاء مختلف الأطراف و«الوصول إلى اتفاق وطني عراقي» قبل عقد مؤتمر مصالحة وطنية عراقية بإشراف الجامعة العربية.

وتقدمت السعودية باقتراح عقد مؤتمر المصالحة هذا أثناء اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق مساء الأحد في جدة لإعداد استراتيجية عربية لدعم العراق.

وشدد الأمير سعود الفيصل على انه «آن الأوان لان تنتهي حالة الغياب والتغييب للمبادرات العربية بخصوص الوضع في العراق»، معرباً عن أمله في أن يؤدي مؤتمر المصالحة المقترح إلى «تحقيق إجماع وطني عريض بشأن الدستور وضمان مشاركة جميع الفئات العراقية في العملية السياسية».