أكد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن برلمان بلاده سيقبل بوجود قواعد أميركية على الأراضي الأفغانية، فيما أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك بقاء القوات الفرنسية في أفغانستان.
وأكد الرئيس الأفغاني الذي يزور باريس حاليا في تصريحات لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أن أميركا هي الحليف الرئيسي لأفغانستان وهى تسهم في استقرار الموقف الأمني بها فضلا عن دورها الكبير في عملية الاعمار الاقتصادي للبلاد، مشيرا إلى أن ذلك لايمنع من أن تحاول أفغانستان اقامة شراكة مع روسيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وعن تقييمه لتدخل الطائرات المقاتلة الفرنسية في عملية ضد حركة طالبان جنوب شرق أفغانستان قال قرضاي انه لا يعارض استخدام الضربات الجوية في المناطق الجبلية حيث يختفي الارهابيون .
وخاصة على الحدود لأن هذه المناطق غير مأهولة ، لكن الأمر يختلف عند قصف المناطق التي يعيش فيها سكان.من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا لنظيره الأفغاني مواصلة الجهد الفرنسي في افغانستان.
وقال بيان مشترك صدر أمس اثر محادثات أجراها شيراك وقرضاي ان الرئيس الفرنسي جدد التأكيد على مواصلة الجهد الفرنسي في افغانستان.وقد وصل الرئيس الافغاني مساء أول من أمس إلى باريس في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.
وتنشر فرنسا نحو 600 جندي في إطار قوات المساعدة على إحلال الأمن في افغانستان (ايساف).وأعلنت وزارة الدفاع ان طائرات «ميراج» فرنسية شاركت السبت في مهمة لدعم عملية شنت على عناصر طالبان جنوب شرق افغانستان.
