شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من الإغلاق الذي يفرضه على الضفةالغربية وقطاع غزة صباح أمس، ولم يسمح للعمال الفلسطينيين بدخول إسرائيل خوفاً من وقوع هجمات استشهادية خلال العام اليهودي الجديد، كما اعتقل 40 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة.

وأقامت الشرطة الإسرائيلية متاريس على الطرق وعززت الأمن على طول الحدود الاسرائيلية مع الضفة وحول القدس، في وقت انتشر آلاف من الضباط والجنود والمتطوعين لتأمين المناطق الحيوية في المدينة المقدسة والمراكز التجارية والأسواق والمناطق التي توجد بها المقاهي وأماكن الترفيه.

وقال مفتش عام الشرطة الإسرائيلية الميجور جنرال موشيه كرادي إن الشرطة نشرت قوات معززة على امتداد خط التماس مع الضفة وخاصة في منطقة القدس كما نشرت قوات في الأماكن العامة والمقاهي والمتنزهات في إطار الاستعدادات تمهيداً لحلول الأعياد اليهودية.

وأضاف كرادي خلال حفل اقيم بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبرية انه لم ترد حتى الآن أي إنذارات محددة بشأن تخطيط المنظمات لارتكاب عمليات، مشيرا إلى ان هذه التنظيمات وخاصة حركة حماس لا تحتاج إلى ذريعة لارتكاب هجمات.

وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل 40 فلسطينياً يشتبه في أنهم من المقاومين في الضفة الغربية الليلة قبل الماضية. وجاءت حملة الاعتقالات في أعقاب إعلان إسرائيل أنها ستعلق عملياتها التي استمرت أسبوعاً ضد النشطاء والمسلحين الفلسطينيين، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن العمليات ستتواصل ضد المتشددين الذين يخططون للقيام بعمليات هجومية.

من ناحية أخرى ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن طفلاً فلسطينياً أصيب بجروح خطيرة إثر تعرضه لنيران القوات الإسرائيلية في بلدة طمون في محافظة طوباس شمال الضفة صباح أمس.

ونسبت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى تلك المصادر ان القوات الإسرائيلية فتحت النار صوب الطفل محمد خالد بني عودة (9 سنوات) وأصابته بجروح خطيرة في الرأس.

وذكرت «وفا» أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة من عدة اتجاهات وحاصرتها بالآليات العسكرية وشرعت في تنفيذ عمليات دهم وإخلاء للسكان من منازلهم.

غزة، رام الله ـ «البيان»: