نفى أربعة أردنيين خلال أول جلسة لمحاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس تهمة «تجنيد» عناصر للقتال في العراق.وأحال مدعي عام محكمة أمن الدولة قبل أسبوعين «المتهمين إلى المحاكمة بتهمة الشروع بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفوة علاقات المملكة بدولة أجنبية».

وبحسب لائحة الاتهام التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، فإن المتهم الرئيسي عبدالله محمود المرايات «غادر الأردن في 29 مايو الماضي إلى سوريا تمهيداً للالتحاق بمقاتلين في العراق». وتابعت اللائحة «لدى محاولة المتهم المرايات الدخول إلى الأراضي العراقية جرى اعتقاله وعاد إلى الأردن في يونيو الماضي».

وأشارت اللائحة إلى انه في بداية يوليو الماضي تلقى المرايات «اتصالا من المدعو أبو آدم التونسي الذي كلفه ان يتولى عملية تجنيد العناصر المقاتلة في الأردن وإرسالهم إليه في سوريا».

وبحسب اللائحة فإن المتهم المرايات قام «بتجنيد» المتهمين الثلاثة الآخرين وهم معاذ محمد الزعبي وصالح عقيل المغاري وخالد عوض المشعور، للالتحاق بالمقاتلين في العراق. وفي حال إدانتهم يواجه المتهمون أحكاما بالسجن قد تصل في حدها الأدنى إلى خمس سنوات وحدها الأقصى 15 عاما مع الأشغال الشاقة.

وتجري السلطات المختصة في الأردن محاكمات لعدد من المجموعات والتنظيمات المتهمة بالإرهاب وخصوصا قضية التخطيط لهجوم كيميائي على مبان حكومية بالتعاون مع المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي الفار من وجه العدالة.