بدأت السلطة الفلسطينية تغييراً شاملاً في السلك الدبلوماسي شمل إقالة ونقل عدد كبير من السفراء مضى على بعضهم في موقعه ما يزيد على ثلاثة عقود.

وقال وكيل وزارة الخارجية الدكتور عبد الله عبد الله ان الوزارة شرعت في تطبيق القانون الجديد الذي يقضي نقل كل سفير أمضى في موقعه أكثر من أربع سنوات وهو ما ينطبق على الغالبية العظمى من سفراء المنظمة الذين عينهم الرئيس الراحل ياسر عرفات. كما ينص القانون على إحالة كل من بلغ الستين للتقاعد وهو ما يشمل عدداً كبيراً من السفراء.

وشملت حركة التنقلات الجديدة في السلك الدبلوماسي الفلسطيني التي تعد الأولى من نوعها منذ إنشاء منظمة التحرير، ممثلي المنظمة في جميع العواصم الدولية المهمة مثل واشنطن ولندن وباريس وبكين.

ففي واشنطن تم تعيين عفيف صافية السفير الحالي في لندن خلفاً لحسن عبد الرحمن. ونقلت ليلى شهيد السفيرة في باريس إلى بروكسل سفيرة لدى الاتحاد الأوروبي.

وعين عدد من السفراء الجدد من الأراضي الفلسطينية مثل الدكتور مانويل حساسيان نائب رئيس جامعة بيت لحم سفيراً في لندن. كما عين عضو المجلس التشريعي عماد الفالوجي الذي كان من قيادات حركة «حماس» قبل أن ينسحب منها ويخوض انتخابات التشريعي في العام 96، سفيراً في إيران. وعين ذياب اللوح من قادة حركة «فتح» في غزة سفيراً في بكين.

وعين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هؤلاء السفراء تفادياً لحدوث خلافات مع فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الذي يعارض تدخل وزير الخارجية ناصر القدوة في عمل السفارات الفلسطينية.

رام الله ـ محمد إبراهيم: