أكدت السلطات الاسبانية المحلية ان 135 شخصا جرحوا فجر أمس الاثنين أثناء قيامهم بعملية تسلل جماعية «عنيفة جدا» شنها 650 مهاجرا على سياج الأسلاك الشائكة الذي يفصل مدينة مليلة عن شمال المغرب. وقال بيان لحاكم مليلة ان المهاجرين «اسقطوا سياج الأسلاك الشائكة المزدوج على طول عشرين مترا» حيث تمت حديثاً الزيادة في ارتفاعه ليبلغ ستة أمتار.
وأضاف البيان ان المهاجرين «رشقوا بالحجارة» قوات الأمن التي أوكلت إليها مهمة حراسة هذه الحدودوأكدت مصادر إعلامية ان المهاجرين غير الشرعيين استخدموا سلالم يدوية الصنع يبلغ طولها ستة أمتار تقريبا .
وهي ضعف التي كانوا يستخدمونها حتى الآن قبل الزيادة في ارتفاع سياج الأسلاك الشائكة. وسقط سبعة جرحى من عناصر قوات الأمن الاسبانية أصيب احدهم وهو عنصر في الحرس بكسر في الجمجمة بعدما ضرب بحجر على رأسه كما قالت السلطات المحلية.
ومن بين الجرحى 130 معظمهم من الأفارقة من دول جنوب الصحراء، يعانون من «جروح ورضوض خفيفة» في حين نقل خمسة جرحى بما فيهم الحارس المدني إلى المستشفى في مليلة.
ولم توضح سلطات مليلة الطرق التي استخدمها الحرس المدني والجيش للرد على محاولة التسلل هذه والتي تمكن خلالها 350 مهاجراً من العبور إلى الجانب الاسباني.
وأضاف البيان ان «قوات الأمن المغربية أوقفت تسعين إفريقيا» خلال هذه العملية. وأكد ان «المهاجرين أبدو عنفا غير معهود حتى الآن» ولم يكتفوا برشق الحراس المدنيين بالحجارة بل «ضربوهم أيضا بحجارة كانوا يحملونها بأيديهم».