أكدت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة على مداخل المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة منعت المصلين من إدخال نسخ من القرآن الكريم الى المسجد.
ويأتي هذا المنع كأسلوب إسرائيلي جديد للتضييق على المصلين القادمين لأداء الصلاة في المسجد لاسيما مع اقتراب شهر رمضان الكريم.
وأكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 ان القوات الإسرائيلية تتيح للمستوطنين إدخال كتبهم المقدسة داخل المسجد الأقصى تحت حماية عشرات من رجال الشرطة.وأضاف ان الهدف الأخير من هذا القرار هو تنفيذ المخططات الاسرائيلية بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.