حذرت الشخصيات والهيئات الإسلامية من اقتحام المرشح لزعامة الليكود عوزي لنداو للمسجد الأقصى.وقال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح في تصريحات صحافية نشرت أمس إن «لنداو بحاجة إلى دورة مستعجلة في فهم المقروء.
حيث إنه لم يتعلم درساً من خصمه السياسي شارون الذي اقتحم المسجد الأقصى وتسبب بانفجار انتفاضة الأقصى ولذلك ليعلم المدعو لنداو أن الأقصى ليس رخيصاً حتى يكون منصة انتخابية لأحلامه القبيحة وسيجد الرد المناسب من قبل أهل المسجد الأقصى إذا ما حاول اقتحامه، والعاقل من اتعظ بأخطاء غيره».
كما اعتبرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية انّ وقوع مثل هذا الاقتحام يعدّ استفزازاً ويحمل في طياته رسائل تهديد ومساً بمشاعر المسلمين خاصة وأنه يتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، وحمّلت المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة ما قد يحمله مثل هذا الاقتحام للحرم القدسي في مثل هذا التوقيت بالذات».
وجاء في بيان أصدرته المؤسسة «إنّ للمسجد الأقصى المبارك حرمته وقدسيته، فلا يمكن بحال من الأحوال أن يكون المسجد الأقصى والاعتداء عليه واقتحامه من قبل الساسة الإسرائيليين السلم الذي من خلاله يعلون به درجاتهم عند الناخب الإسرائيلي».
وأضاف «أن المسجد الأقصى وهو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، ليس موقعا للمناكفات والمعارك السياسية الإسرائيلية، وما قد يجرّ من عواقب لا تحمد».
ودعا البيان «أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي القدس الشريف إلى مزيد من الالتفاف وتكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى على مدار الساعة واليوم»، كما دعا الأمة الإسلامية والعالم العربي إلى حفظ كرامة ومستقبل المسجد المبارك.
غزة ـ «البيان»: