اتهم الناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني العراقي صالح المطلق أطرافاً في الحكومة العراقية لم يسمها بجر البلاد إلى الهاوية.
وقال في تصريحات صحافية في العاصمة الأردنية عمان «لقد قسموا العراق ويعملون على تأسيس مراكز قوة تستند إلى الطائفية والعنصرية». ووصف السياسة الأميركية في العراق بالساذجة وقال ان هذه السياسة لا توحي ان هناك متغيرات وتعديلات جدية ستحصل.
وشكك المطلق بأحداث تغييرات جوهرية في مضمون الدستور وقال اعتقد ان الحد الأدنى من الحكمة المطلوبة يقتضي إجراء تعديلات حقيقية وجوهرية بما يتضمن النقاط التي طالب بها العرب السنة.
وقال «نحن مصممون على الدخول في العملية السياسية ولكن إذا استمر التهميش والإقصاء كما هو الآن فلن يكون من المجدي الاشتراك في الانتخابات التي نعرف مسبقا نتائجها.
لافتا إلى ان العرب السنة يدركون الضغوط الأميركية لإقصائهم من العملية السياسية، وأكد المطلق انه طلب من وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ إطلاق جميع السجناء والمعتقلين في السجون وان القرار قيد التنفيذ.
وقال «ان التوجه حتى الآن بصدور قرار عفو سيستثني المعتقلين الذين صدر بحقهم قرار قضائي وهو أمر مرفوض». وطالب بإصدار عفو عام عن جميع المعتقلين وقال «اننا لا نعرف كيفية الاعترافات التي حدثت هل انتزعت بالقوة والتعذيب».
وأشار إلى ان وزير الداخلية العراقي وعده بإيقاف المداهمات الليلية التي باتت لا تميز بين بريء أو متهم. كما أشار إلى تحركات جادة بهدف إطلاق سراح المعتقلين لدى الأميركيين من ضمنها تحرك للسفارات الأجنبية التي وعدت بالضغط على الأميركيين لإطلاق سراح المعتقلين.
وانتقد أسلوب تعاطي الدول العربية مع بلاده وقال لم ألمس أي جدية من أي دولة من الدول العربية في الوقوف مع الشعب العراقي بل ان ما يجري حساب للمصالح وليس انطلاقا من علاقتها مع هذا الشعب العربي
عمان ـ لقمان اسكندر: