قال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أن عبور مئات المهاجرين السريين حدود سبتة ومليلة الاسبانيين في شمال المغرب «ليس مسؤولية بلد واحد». وأضاف بن عيسى لوكالة «فرانس برس» في تونس «إن المغرب على غرار اسبانيا هو في وقت واحد بلد عبور وبلد يقصده المهاجرون».
لكنه أوضح أن العبور الأخير لمئات المهاجرين السريين للحدود بين المغرب والجيبين الاسبانيين «لم يطرح على بساط البحث بطريقة خاصة» خلال اجتماع وزراء خارجية المنتدى الشرق أوسطي في الحمامات، جنوب تونس.من جهته، قال وزير الخارجية الاسباني ميغل أنغيلو موراتينوس للوكالة إن البلدان الأحد عشر في المنتدى المتوسطي أقرت بضرورة البحث «بطريقة فورية وعاجلة وشاملة» في مسألة الهجرة.
وأضاف «اتفقنا على ضرورة معالجة هذه المسألة بطريقة فورية وعاجلة وشاملة»، مشيراً إلى أن الهجرة السرية ومكافحة الإرهاب هما مع التعاون الاقتصادي أبرز مواضيع اجتماع الحمامات. وأكد أن «أموراً مهمة» ستطرح في القمة الأوروبية المتوسطية في برشلونة في نوفمبر المقبل وتشمل تبادل المعلومات والتعاون في مراقبة الحدود والمساعدة التقنية والمالية «لمعالجة الصعوبات التي تواجهها بلدان العبور في إفريقيا الشمالية».
وأضاف الوزير الاسباني «يجب أن نعالج جميعاً بطريقة فعالة ومتضامنة ومن خلال احترام حقوق الإنسان هذا الوضع الذي أصبح يشكل قلقا كبيرا لنا جميعا».
