أدلى الناخبون الألمان بأصواتهم أمس في الدائرة الأولى في مدينة دريسدن التابعة لولاية سكسونيا، بعد أسبوعين من إجراء انتخابات غير حاسمة في البلاد، فيما يأمل حزبا المستشار الألماني غيرهارد شرودر، وزعيمة المعارضة أنجيلا ميركل في أن تعزز نتائج التصويت فرص كل منهما لاعتلاء مقعد المستشارية.
وصوت نحو 219 ألف ناخب في دريسدن أمس لانتخاب نوابهم، بالإضافة إلى قائمة حزبية. وكانت الانتخابات في هذه الدائرة تأجلت بسبب وفاة إحدى المرشحات عن الحزب القومي اليميني( النازيين الجدد) بجلطة في المخ قبل موعد الانتخابات بأيام واضطرار الحزب لترشيح بديل عنها.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تفوق مرشح التحالف المسيحي الديمقراطي على مرشحة الحزب الاشتراكي الحاكم بنسبة ضئيلة سواء في الصوت الأول للعضو أو الصوت الثاني للحزب وسط منافسة من مرشحة حزب اليسار.وبسبب نظام التصويت المعقد في ألمانيا فان التصويت في دريسدن قد يؤدي إلى خسارة حزب ميركل تفوقه في البرلمان إذا ما تفوق حزب شرودر بنحو 140 ألف صوت.
ويوجد نحو 219 ألف ناخب مسجل في دريسدن وينظر إلى احتمال الفوز بفارق 140 ألف صوت على أنه مستحيل تقريباً. وتبادل شرودر وميركل الهجوم ووصف كل منهما الآخر بأنه غير مؤهل لقيادة ألمانيا وذلك في مؤتمرات انتخابية منفصلة أقيمت في دريسدن يوم الجمعة.ورغم أنه ليس من المرجح أن تغير نتيجة التصويت في دريسدن النتيجة الأولية لانتخابات 18 سبتمبر بشكل كبير إلا انها قد تعزز موقف شرودر خلال مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية مع ميركل إذا فاز بمقعد أو اثنين.
