أعلنت حركة حماس احترامها نتائج الانتخابات المحلية رغم تحفظها على سرعة إعلانها من قبل لجنة الانتخابات العامة «من دون تدقيق» مطالبة بإعادة تشكيل اللجنة قبل البدء بالمرحلة الرابعة من الانتخابات المحلية والانتخابات التشريعية.
وقال الناطق باسم الحركة مشير المصري خلال مؤتمر صحافي عقدته الحركة امس في غزة: إن الحركة فازت بنسبة 5,34 في المئة من الأصوات حيث حصلت على 30742 صوتا من بين 89008 أصوات، وحصلت على 229 مقعداً من بين 632 مقعداً بما نسبته 2. 36 في المئة.
وأضاف: أن الانتخابات جرت في 82 دائرة انتخابية فقط فيما حسمت النتائج في 22 دائرة انتخابية مركزية. وأشار إلى أن معظم هذه التحالفات قد فازت. مؤكدا احترام الحركة للنتائج المعلنة، رغم تحفظها على التسرع من جانب اللجنة في اعلان النتائج، من دون التدقيق واكتمال الرصد.
وقال المصري ان عدد الدوائر الانتخابية التي فازت فيها الحركة بالأغلبية المطلقة من بين الدوائر الـ 62 هي 13 دائرة ومعظمها حسب المصري من المناطق ذات الكثافة السكانية. وان الحركة شاركت بالإضافة إلى الدوائر الـ 62 في تحالفات مع قوائم اخرى في 12 دائرة من بينها حركة فتح والجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي والديمقراطية وحزب الشعب.
وأضاف المصري، ان الحركة لم تشارك في الدوائر المتبقية لاعتبارات امنية نظراً لما قال عنه استهداف الحركة الكبير ما جعل من المتعذر مشاركتها فيها، عدا عن بعض المناطق ذات الطابع العشائري كدائرة دير سودان قضاء رام الله التي لم تشارك فيها أي قوة سياسية.
وقال المصري: «إن هذه النجاحات التي حققتها الحركة جاءت رغم حملات الاعتقال المسعورة التي شنتها قوات الاحتلال وطالت المئات من قياداتها السياسية والاجتماعية والميدانية لا سيما من لهم علاقة مباشرة بإدارة الحملة الانتخابية والمشرفين عليها والمرشحين للانتخابات البلدية».
وأكد المصري ان الحركة ستسخر هذا الفوز لمصلحة الشعب الفلسطيني كما أشار إلى أن الحركة تدرس بجدية التحالف مع فصائل فلسطينية لإدارة المجالس التي يزيد عددها على الأربعين.واكد ضرورة استكمال المرحلة الرابعة للانتخابات البلدية في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة واتخاذ كل الإجراءات للحفاظ على الانتخابات التشريعية في مواعيدها المقررة ورفضها لأي ضغوطات إسرائيلية أو أميركية لعرقلة هذه الانتخابات أو التدخل فيها.
من جهته أكد سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس على ان حركته حافظت على وزنها وحجمها، نافياً صحة ما تم تسريبه من أرقام تدلل على خسارة الحركة.وقال: «إن الحركة تتعرض لحصار سياسي يأتي ضمن مؤامرة تلعب فيها إسرائيل الدور الرئيسي وتشترك فيها الولايات المتحدة بالإضافة إلى من قال إنهم آخرون في المنطقة متورطون في هذه المؤامرة التي تستهدف مقاومة الشعب الفلسطيني وبشكل خاص الحركة».
غزة ـ ماهر إبراهيم
