أتهم رئيس حزب «الغد» الليبرالي أيمن نور لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم بالمسؤولية عن محاولة تمزيق حزبه والتآمر عليه «حسب وصفه». وقال نور في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مقر الحزب «إن لجنة السياسات التي يترأسها جمال مبارك هي المسؤولة عن خروج بعض أعضاء الحزب عليه».

وأكد نور أن «أحد أعضاء هذه اللجنة أمر العاملين في شركته بحضور الجمعية العمومية الطارئة التي عقدها هؤلاء المنشقون» والتي وصفها بـ «المهزلة» التي لا يصح أبدا وصفها بأنها جمعية عمومية أو اجتماع. وهدد نور رموز النظام المصري الحاكم بقوله: «لا تشعلوا النار في ثيابكم، نار لن تستطيعوا إطفاءها.. أفيقوا لأن الثمن ليس بسيطا» في إشارة إلى أنباء ترددت عن احتمال تجميد حزب الغد بعد الانشقاقات التي وقعت فيه حديثاً،

مشددا على أن زمن تجميد الأحزاب السياسية قد ولى إلى غير رجعة، وان الحزب لا يحتاج إلى رخصة من النظام وأنه ورفاقه على استعداد للعودة إلى شكل «الحركة» في حالة تجميد الحزب، وقال: «إن من لم يستطع تحملنا ونحن حزب لن يستطيع، أبدا، تحملنا ونحن حركة لأننا سنكون قد تخلصنا من أعباء كثيرة وسنكون أكثر تأثيرا وسنخوض نضالا طويلا من أجل الإصلاح ولكننا لن نستبق الأحداث ولكل حادث حديث».

كما هاجم نور وزير الإعلام المصري أنس ألفقي ووصفه بالمسؤول عن الإعلام الكاذب والذي جعلنا نترحم على أيام محمد فايق وصفوت الشريف وجعل من التلفزيون المصري تلفزيوناً مفصلاً يذيع ساعات من مؤتمر الحزب الوطني ولا يذيع دقيقة من مؤتمر حزب الغد

وفجأة يذيع فقرات من اجتماع هؤلاء المفصولين من الحزب والذين احضروا عشرات العاملين بشركة أحد أعضاء لجنة السياسات في إشارة إلى علي مصطفى موسى شقيق موسى الذي أعلن رئيسا للحزب في هذا الاجتماع، وشدد نور على أن السبب في هذه البلبلة هو نتيجة الانتخابات الرئاسية والتي جعلته ثانيا بعد الرئيس حسني مبارك.

وتحدث نور عن الضغوط التي يتعرض لها، مؤكدا أنها محاولات ابتزاز وقعت قبل جلسة البرلمان وأداء الرئيس لليمين الدستورية، وسكت نور عن الإفصاح عن ماهية هذه الضغوط التي وصفها بالكبيرة ومن جهات متعددة بعضها لمح إلى تجميد الحزب.

القاهرة ـ ناصر حجازي