تعهد النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب ميارديت سيلفا كير ببذل أقصى جهد لتأمين مشاركة التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في الحكومة الانتقالية الجديدة.وذكرت إذاعة «سوا» الأميركية في تقرير لها من الخرطوم أمس أن سيلفا كير عقد اجتماعا مع وفد شكله رئيس «التجمع» محمد عثمان الميرغني تدارس خلاله ترتيبات مشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي في حكومة الجنوب.
وأكد سيلفا كير ضرورة مشاركة الحزب الاتحادي في الحكومة الوطنية باعتبار أنه من الممكن أن «يعمل توازنا ودفعة للحكومة الانتقالية».ويضم التجمع المعارض كلاً من الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة والجيش الشعبي لتحرير السودان وتجمع الأحزاب الإفريقية السودانية والحزب الشيوعي السوداني والنقابات والقيادة الشرعية وقوات التحالف السودانية وشخصيات وطنية مستقلة.
وطالب سيلفا كير أعضاء حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي «بلعب دور في مجال الاستثمار استثمارات الجنوب».وكشف القيادي في الحزب الاتحادي حسن هلال عن قائمة تضم 30 مرشحا للحزب سلمت إلى سيلفا كير لتقلد مناصب رفيعة في حكومات الجنوب والولايات الجنوبية العشر.من جانب آخر أكد أعضاء هيئة التجمع المعارض حرصهم على وحدة المعارضة ووعدوا «بالتنازل عن مواقفهم السابقة والوصول إلى منطقة وسطى يتلاقى عندها الجميع للحفاظ على استمرارية التجمع».
وكانت المعارضة السودانية اعترضت على التشكيل الوزاري للحكومة الانتقالية الذي أعلن قبل أسبوعين ووصفته بأنه «تلفيق» وعبرت الحركة الشعبية الشريك الأكبر في الحكومة عن «استيائها الشديد حيال تمسك حزب المؤتمر الوطني الحاكم بوزارة الطاقة والتعدين» واعتبرت ذلك «درسا وعبرة في عدم حسن النوايا من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم».