أكد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ ان عملية خطف شقيقه عبد الجبار مدير مستشفى الصدر في بغداد أول من أمس كانت تستهدفه شخصيا، خصوصا وان شقيقه «رجل تكنوقراطي يحمل درجة الدكتوراة في الطب ومتخصص في طب الأطفال وليس له علاقة بالسياسة».
وقال صولاغ الذي وقع مع نظيره الأردني اتفاقية لمكافحة الإرهاب في عمان ان «الإرهابيين يسعون إلى الإساءة لعلاقات العراق بالدول العربية» فقد جاء خطف شقيقه بالتزامن مع زيارته» إلى الأردن والتي تحمل بعدا قوميا وتهدف إلى توطيد علاقات العراق والأردن».وقدر وزير الداخلية العراقي بيان جبر عدد المقاتلين الأجانب في العراق بنحو ألف مقاتل لا غير.
واعتبر صولاغ التوقيع على اتفاقية أمنية لمكافحة الإرهاب مع الأردن خطوة أولى لتوقيع عدة اتفاقيات مع العالمين العربي والإسلامي. وقال ان الاتفاقية «تعتبر الأولى التي يتم توقيعها مع الأردن»، معربا عن أمله في ان يتم توقيع اتفاقيات مماثلة مع جميع الدول العربية.
بدوره أشار وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس، عقب التوقيع على الاتفاقية إلى انها تضمنت بنودا مهمة تشمل مكافحة الإرهاب الذي يمثل آفة هذا العصر، بالإضافة إلى محاربة الجريمة المنظمة سواء تهريب المخدرات أوغسيل الاموال، لحماية الامن الوطني والقومي ومنع التسلل بين البلدين لمنع الجريمة.
ونفى يرفاس ان تكون قضية وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان على جدول الأعمال في المباحثات بين الجانبين الأردني والعراقي مشيرا إلى ان قضية تسليم المجرمين بحاجة إلى إبرام اتفاقية بين البلدين.كما أشار إلى ان الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الأردني عدنان بدران إلى بغداد نجحت في إحياء نشاط اللجنة الوزارية العليا وهي مقدمة تمهيدا لعقد اجتماعات اللجنة الوزارية.
عمان ـ لقمان اسكندر والوكالات