قتل ثلاثة اشخاص بينهم جنديان باكستانيان في هجوم صاروخي شنه متشددون على نقطة تفتيش عسكرية في إقليم وزيرستان الشمالى قرب الحدود مع أفغانستان، في وقت اعتبر قائد عسكري أميركي في أفغانستان ان حركة طالبان باتت تشكل «تهديدا قاسياً».

وقال مسؤول امني باكستاني ان مسلحين ينتمون إلى طالبان والجماعات القبائلية أطلقوا نحو خمسة صواريخ من المناطق الجبلية الحدودية على القاعدة العسكرية الباكستانية في منطقة ميران شاه مما أسفر أيضا عن جرح ثمانية أشخاص.وجاء الهجوم في وقت تشن قوات الجيش الباكستاني حملة تفتيش واسعة في ضواحى ميران شاه من بيت إلى بيت للبحث عن العناصر المسلحة المختفية في المنطقة والتي تهاجم قواعد الجيش بين حين وأخر .

وكانت القوات المسلحة الباكستانية شنت حملة عسكرية في المنطقة خلال الايام الثلاثة الماضية استخدمت فيها المروحيات من طراز «كوبرا» وطائرات «اف 7» الحربية متعددة المهام، والتى انتهت مساء أول من أمس بعد انسحاب المقاتلين من المواقع التي كانوا يحتلونها في القرى القريبة من ميران شاه.

وبدأت العمليات العسكرية الباكستانية في أعقاب زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلى لباكستان.وقبيل ايام من وصول وزير الدفاع البريطاني إلى الأراضي الباكستانية حيث من المنتظر ان يصل إليها اليوم لإجراء مباحثات تنسيقية مع الجانب الباكستاني في ما يتعلق بالعمليات العسكرية ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

من ناحية اخرى قال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال كارل ايكنبيري مساء أول من أمس ان ناشطي «طالبان» أصبحوا يشكلون «تهديدا قاسيا».وقال الجنرال الأميركي للصحافيين خلال زيارته إلى ولاية نورستان شمال شرق أفغانستان ان المسلحين أصبحوا ايضا متأثرين بنفوذ المقاتلين الأجانب بما في ذلك أولئك المرتبطين بتنظيم «القاعدة».

وأضاف ان «التهديد قائم (...) انه تهديد قاس جدا».وأوضح «انه تهديد سيؤدي إلى قتل مدنيين أبرياء تفجير مساجد ومراكز دينية، ذلك هو نوع العدو الذي نواجهه الان«.ورفض ايكنبيري التكهن بحجم قوات طالبان في أفغانستان.

وقال « إنها مسالة معقدة. هناك مجموعة من المقاتلين تقوم بذلك باستمرار ومجموعة أخرى قد تكون تتعاطف مع قضيتهم». لكنه أضاف ان مقاتلين اجانب من القاعدة متورطون في الأنشطة في أفغانستان. وقال «في ما يتعلق بوجود القاعدة ومقاتلين أجانب في أفغانستان، هناك تدخل في تحركات المتمردين في أفغانستان».