أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 720 طفلا فلسطينيا منذ بداية انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000 .وأضافت الحركة في تقرير أن اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين أدت كذلك إلى إصابة المئات من الأطفال مما سبب لهم إعاقات دائمة.

وأضاف التقرير أنه خلال السنوات الخمس الماضية فان ما يزيد على 3000 طفل تم اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لا يزال نحو 300 منهم هن الاعتقال، مشيراً إلى أن معظم عمليات الاحتجاز تتم في سجون ومعتقلات داخل إسرائيل بما يتناقض مع القانون الدولي.

وأشار التقرير الى أن التعليم منذ بداية انتفاضة الأقصى أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين موضوع كفاح يومي بدلا من كونه حقاً أساسياً للأطفال.وأوضح أن السياسات الإسرائيلية المتمثلة بمنع التجول والإغلاق وقصف المنشات التعليمية أفقدت الأطفال في الأراضي الفلسطينية مئات الأيام الدراسية.

وأضاف التقرير أن العام الخامس من الانتفاضة شهد تنفيذ خطة «الفصل الأحادي» من قطاع غزة فقد أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القطاع من كل المستوطنات. وأشار إلى أنه رغم تنفيذ إسرائيل إلا أن ذلك لا يعفيها من مسؤوليتها عن القطاع بوصفها دولة احتلال إذ لا تزال قوات الاحتلال تسيطر على الأجواء الفلسطينية والمياه الإقليمية للقطاع والمعابر الحدودية محولة قطاع غزة الى سجن كبير.

وأضاف أن الهجمات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع بعد انسحابها منه بثت حالة من الرعب في أوساط السكان لا سيما الأطفال وعطلتهم عن مواصلة مسيرتهم التعليمية.وأشار التقرير الى استهداف طائرات قوات الاحتلال الحربية لمدرسة دار الأرقم في حي التفاح في مدينة غزة التي توفر التعليم ل 1200 طالب مما تسبب في إحداث تدمير جزئي لها إضافة الى قصف مؤسسة التغريد للثقافة والفنون في بلدة بيت حانون شمال القطاع.

واعتبرت الحركة في تقريرها تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية انتهاكاً جديداً لحقوق الإنسان والطفل الفلسطيني من خلال الاستمرار في عمليات القتل والاستهداف الموجهة للأطفال والاستمرار في اتباع سياسة الاعتقالات الجماعية والعشوائية بحق الأطفال واستخدام مختلف صنوف التعذيب ضدهم.