أكدت وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت العمل في بناء سياج أمني شرق مدينة خانيونس إضافة إلى بناء أبراج المراقبة العسكرية، في وقت أطلق جنود الاحتلال الرصاص على فلسطيني عن احد حواجز نابلس، وزعموا انه حاول طعن احدهم.

وقالت الوزارة الفلسطينية في بيان لها إن قوات الاحتلال واصلت العمل في بناء سياج أمنى جديد على أراضى المواطنين إلى الشرق من مدينة خانيونس حيث أقامت مزيدا من أبراج المراقبة هناك كما منعت مئات المزارعين من إعادة استصلاح أرضهم القريبة من المنطقة الحدودية.

ومن جانبهم أكد الأهالي في منطقة «عبسان الكبير» شرق خانيونس أن قوات الاحتلال واصلت أمس شق طريق احتلالية جديدة على أراضى المواطنين داخل حدود القطاع على طول خط الهدنة بعرض 15 متراً.وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن أكثر من ثماني آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة على الطريق بالقرب من موقع عسكري لقوات الاحتلال مقام على الشريط الحدودي شرق حي «لفراحين» في المنطقة وجرى توسيعه بالتزامن مع انسحاب الاحتلال من القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أصابوا صباح الأحد شاباً فلسطينياً حاول طعن جندي عند حاجز بيت فوريك العسكري القريب من مدينة نابلس شمال الضفة.وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشاب عبد الجليل خطاطبة (17 عاماً) أصيب إصابة بالغة عند الحاجز مشككة في رواية الجيش الإسرائيلي للواقعة.

وروى شهود أن الجنود المتمركزين عند الحاجز أطلقوا النار على خطاطبة لحظة اقترابه منهم مضيفين أن الفتى أصيب بأربع رصاصات في قدميه ونقل إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج.وقالت الإذاعة العبرية نقلا عن مصدر إسرائيلي إن الفتى كان يحمل سكينا وحاول طعن احد الجنود على الحاجز وكان يهتف «الله اكبر الله اكبر».