هدد الرئيس الأميركي جورج بوش باستخدام «الفيتو» ضد مشروع الموازنة العسكرية الذي يستعد مجلس الشيوخ لإقراره والذي يفرض قيودا على أداء وزارة الدفاع «البنتاغون» في وقت فشل الجيش الأميركي في جذب المزيد من المتطوعين خلال العام المالي الحالي رغم الحوافز المادية للتطوع.
وذكرت وكالة «أسوشيتدبرس» أن بوش بعث برسالة إلى زعماء مجلس الشيوخ تحمل في طياتها بوادر مواجهة محتملة بين البيت الأبيض ومجلس الشيوخ، حيث هدد الرئيس الأميركي باستخدام «الفيتو» لوقف مشروع الموازنة العسكرية الذي سيصوت عليه الكونغرس بمجلسيه ـ النواب والشيوخ ـ خلال الأيام المقبلة.
ومشروع الموازنة يسقط من الإنفاق العسكري سبعة مليارات دولار أراد بوش إضافتها إلى الموازنة التي تبلغ 440 مليار دولار. كما أن المشروع يتبنى تأسيس لجنة للرقابة على التدابير التي تتخذها «البنتاغون» بشأن المعتقلين في قضايا الإرهاب.
من جهة أخرى أنهى الجيش الأميركي عاما ماليا عصيبا حيث فشل في جذب المزيد من المتطوعين إليه. ورغم أنه لم ينشر أرقاما رسمية للعام المالي 2005 الذي انتهى أول من أمس إلا أن مسؤولين قالوا إن أعداد المتطوعين واجهت عجزا بنحو 7000 فرد عن المستهدف السنوي الذي يبلغ 80 ألف مجند جديد. واقر مسؤولو الجيش من قبل بأنهم لن يتمكنوا من تحقيق المستهدف.
وتعد هذه المرة الأولى التي لا يتمكن فيها الجيش من تحقيق المستهدف من المتطوعين منذ عامي 1998 و1999 لكن العجز هذا العام كان بهامش اكبر من الأعوام السابقة. بل إنه أكبر عجز من الناحية العددية منذ عام 1979 عندما بلغ العجز 17 ألف متطوع من بين العدد الكلي المستهدف البالغ 159200 وذلك وفقا للبيانات التي قدمتها قيادة التطوع بالجيش الأميركي.وكان العدد المستهدف للمتطوعين في العام المالي 2005 هو 73 ألفاً بما يقل بنحو 4000 فرد عن عدد المتطوعين في العام المالي 2004.