استنكر أمين عام «حزب جبهة العمل الإسلامي» الأردني حمزة منصور ما قال انه «تدخل أمني واستهداف للحزب بقصد إقصائه وتحجيمه»، معتبرا أن ذلك يعبر عن سياسة تفتقد إلى الحد الأدنى من الحكمة والعدالة والمسؤولية الوطنية.
وانتقد منصور في المذكرة التي وجهها إلى رئيس الوزراء الأردني عدنان بدران ومدير المخابرات العامة أمس، تدخل جهات أمنية لحمل أحد مديري التربية والتعليم في الأردن على إقصاء احد المرشحين لعضوية نادي معلمين، مشددا على أن هذا الإجراء «يتناقض مع أبسط حقوق المواطنين التي كفلها الدستور، ويسيئ إلى حالة التوافق والتعاون السائدة بين مواطنينا، ويشكل تدخلا سافرا من جهات أمنية،
يفترض أن تتفرغ لمهمتها الرئيسية التي حددها الدستور وهي حماية الوطن لا التدخل في المؤسسات المدنية».وكان الحزب نبه المسؤولين من خطورة «استهداف تيار معين بالتضييق والمحاصرة كالتدخل في انتخابات الأندية والجمعيات وشهادة حسن السلوك». وحسب المذكرة استمع قادة الحزب إلى «وعود كثيرة لم نر لها ترجمة حتى الآن».
وقال منصور «يأمل حزبنا بوضع حد لهذه الممارسات التي لا تخدم أمننا الوطني ووحدتنا الوطنية، ولا تسهم في تعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول ولا تؤشر على الحدود الدنيا من الديمقراطية التي ترفع الحكومة شعارها وتؤكد سعيها الحثيث لتعزيزها».
عمان ـ لقمان اسكندر