أعلنت المعارضة الباكستانية أنها قررت شن حملة شاملة عقب عيد الفطر المبارك للضغط على الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف لإجباره على الاستقالة من منصبيه كرئيس للجمهورية ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة الباكستانية. وقالت المعارضة في بيان إنها ستنظم احتجاجات في داخل وخارج البرلمان لوضع الرئيس مشرف تحت ضغط مستمر وإجباره على الاستقالة .
وأشار البيان إلى أن أجنحة المعارضة المختلفة قررت العمل المشترك عقب عيد الفطر المبارك لتحقيق أقصى قدر من الاتصالات مع الجماهير وتعبئتهم للعمل ضد الحكومة. كما اتفقت أجنحة المعارضة على عدم الدخول في أي نوع من الحوارات مع الحكومة الباكستانية، مشيرة إلى أن الطريق الوحيد لخروج البلاد من الحالة التي تعيشها في الوقت الحالي هو استقالة الرئيس مشرف.
من جانب آخر، سلمت السلطات الاتحادية الباكستانية حكومة إقليم البنجاب الأوسط قائمة تضم أسماء ثلاثين شخصا من المطلوبين للجهات الأمنية من بينهم 18 شخصا يحملون الجنسيات الأجنبية ومعظمهم من العرب ، وذلك بهدف المساعدة في اعتقالهم وتسليمهم إلى السلطات الأمنية الفيدرالية.
ونقلت صحيفة «ديلي تايمز» الباكستانية أمس عن مصادر خاصة أن معظم العناصر الأجنبية على القائمة لشخصيات عربية هاربة في باكستان، مشيرة إلى أن السلطات الاتحادية والإقليمية ووكالات الاستخبارات تقوم بملاحقتها وأضافت الصحيفة أن الحكومة الاتحادية الباكستانية أصدرت توجيهاتها إلى الحكومات الإقليمية في البلاد ، للقيام باتخاذ إجراءات صارمة ضد كل الجماعات الدينية المحظورة وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.