وجهت هيئة محلفين أميركية في نيويورك تسعة اتهامات جديدة إلى اثنين من الإسلاميين اللذين لم تتوفر من قبل أدلة عن علاقتهما بجماعات إرهابية، فيما تنحى إمام مسجد عن منصبه في هيئة إطفاء نيويورك بسبب تصريحات قال فيها إن الذين نفذوا جريمة 11 سبتمبر 2001 ليسوا وحدهم المسؤولين عنها. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي أوقف اثنين من الإسلاميين بعد عام من نظر القضية التي اتهموا فيها ولم تتوفر الأدلة على علاقتهما بجماعات إرهابية.
ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى تسعة اتهامات جديدة إلى الاثنين وهما: ياسين عارف ومحمد حسين منها التآمر لتقديم مساعدة مادية لجماعة «جيش محمد» في باكستان التي أدرجتها الحكومة الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية. ويبلغ عارف من العمر 35 عاما وهو لاجئ كردي عراقي ويؤم المصلين في مسجد في ضاحية الباني في نيويورك داهمه مكتب التحقيقات الاتحادي عام 2004. بينما يملك حسين (50 عاماً) وهو من بنجلادش مطعم بيتزا في البانيا أيضاً.
وارتكزت لائحتا الاتهام الجديدتان ضد عارف وحسين على أدلة قدمها ممثلو الادعاء الذين سافروا لجمعها إلى أماكن عدة في العالم لتعزيز القضية بعد ان وجه إليهم القاضي انتقادات شديدة العام الماضي.وفي قضية الباني اعد ممثلو الادعاء مذكرة من 48 صفحة عن حياة عارف تتضمن مقتطفات من مفكرة يومية وأحاديث مسجلة ومحادثات هاتفية وقصيدة شعر كتبها تمجد الجهاد فيما يبدو.
كما تدعي الحكومة ان عارف ساعد حركة حماس الفلسطينية ومتطرفين لهم صلة بهجمات على القوات الأميركية في العراق.في غضون ذلك تنحى إمام مسجد كان من المقرر ان يحلف اليمين ليشغل هذه المهمة في هيئة إطفاء نيويورك عن المنصب بعدما نقلت إحدى الصحف عنه انه يشك في ان الإرهابيين التابعين للقاعدة هم المسؤولون الوحيدون عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001.
وكان الإمام انتقاب حبيب (30 سنة) قال لإحدى صحف نيويورك في مقابلة نشرت أول أمس ان مؤامرة اكبر قد تكون أدت إلى تدمير البرجين.وكان من المقرر ان يحلف حبيب اليمين الجمعة حينما نقلت صحيفة «نيوزداي» عنه قوله انه يشك في رؤية الحكومة الأميركية لأسباب انهيار البرجين.
وقال: سمعت خبراء يقولون انه لم يحدث في التاريخ قط ان انهار مبنى من الحديد بفعل النيران فقط.وقال حبيب لمحطة تلفزيونية محلية أمس ان التنحي عن المنصب هو القرار الصحيح من أجل هيئة الإطفاء التي كان سيعمل بها إماما.