رفض ممثل حزب الله في الحكومة، وزير الطاقة والمياه اللبناني، محمد فنيش، الاستعانة بمحققين أميركيين لكشف غموض عمليات التفجير والاغتيال التي وقعت أخيراً، «من أجل النفاذ لفرض وصاية دول وقوى غير موثوق بها، أو بنزاهتها خصوصاً وأنها تنحاز مسبقاً لمصلحة العدو الإسرائيلي».

وأوضح فنيش، في إشارة منه إلى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، الذي طلب الاستعانة بمحققين أميركيين، أن موقف الحزب «ليس تشكيكاً بنوايا أحد أو تعبيراً عن خلاف مع أحد بل لأنه مصلحة لبنانية».وأضاف ان مشهد محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) وهم يتجولون في شوارع بيروت يستفز إرادة الشعب اللبناني وجراحه وآلامه.

واعتبر «أن لبنان في حاجة إلى مساعدة لكن ينبغي التفريق بين مساعدات تأتي من دول ليست في موقع الانحياز لمصلحة العدو الإسرائيلي وليست في دائرة الاتهام والشبهة لأن أي تبرئة للعدو الإسرائيلي هي محاولة للقفز عن إجراءات التحقيق نحو اتهامات وسجالات سياسية».وألمح فنيش إلى تورط إسرائيل في عمليات الإخلال بالأمن في لبنان، مشيرا إلى أن حزب الله «لا يعتبر أن العدو الإسرائيلي بريء بل ينتظر أن يكشف التحقيق المتورطين بالجرائم المتكررة».