وجه مئات الفلسطينيين المحتجزين في معبر رفح البري نداءات استغاثة صباح أمس جراء تدهور أوضاعهم النفسية والصحية داخل المعبر. وقال متحدثون من داخل المعبر لإذاعات محلية فلسطينية في قطاع غزة إن أوضاعهم تتدهور بسرعة فيما يتهدد خطر الموت حياة العشرات من مرضى القلب والسرطان والأطفال المحتجزين.
وناشد العالقون في رفح السلطة الفلسطينية ومصر التدخل العاجل لإدخال المحتجزين في المعبر إلى قطاع غزة فيما هدد آخرون باتخاذ إجراءات تصعيدية والإضراب عن الطعام في حالة لم يتم حل قضيتهم.من جهته، وجه مدير «جمعية الضمير لحقوق الإنسان» خليل أبوشمالة نداء عاجلاً إلى السلطة الفلسطينية والإخوة المصريين للتدخل العاجل من اجل إنقاذ حياة مئات الفلسطينيين الذين تتدهور أوضاعهم بسرعة في معبر رفح.
وقال في غزة أن ما يحدث في معبر رفح لا يمكن أن يستمر وهو مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية حيث يتم احتجاز ما يقارب الألف فلسطيني دون مبرر، موضحا ان الفلسطينيين العالقين في المعبر لا يمكنهم الانتظار طويلا في ظل التردي الواضح في الوضع النفسي والصحي والإنساني.
وأكد مسؤول «الضمير» انه سيوجه نداء عاجلا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية والإسرائيلية للتدخل العاجل ومنع وقوع كارثة إنسانية في رفح.يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع منذ خروجها من غزة دخول أو خروج الفلسطينيين بصورة رسمية من معبر رفح مما ساهم في شل العديد من القطاعات في قطاع غزة وخاصة المرضى والطلاب.