أعلن وزير التخطيط العراقي السابق الدكتور مهدي الحافظ، أن مؤتمر الوحدة الوطنية الذي دعا إليه رئيس الوزراء السابق إياد علاوي سيعقد في السابع عشر من أكتوبر الجاري، أي بعد يومين من الاستفتاء على الدستور لبلورة تشكيل «كتلة الوسط والاعتدال»، مشيراً إلى انضمام تيارات سياسية جديدة إليها، في حين قال وزير العدل السابق رئيس كتلة الائتلاف الديمقراطي مالك دوهان الحسن إن هذه الكتلة ستسعى الى ضم «المقاومة» إلى صفوفها.

وعزا الحافظ، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أسباب تأجيل المؤتمر الذي كان مقرراً عقده في 25 سبتمبر الماضي إلى الأوضاع الأمنية المتردية، ورغبة عدد كبير من الأحزاب والكتل السياسية والشخصيات الاشتراك فيه. وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر حركة الوفاق، وحضره أمين سر الحركة ابراهيم الجنابي ورئيس الحزب الوطني الديمقراطي نصير الجادرجي وصفية السهيل سفيرة العراق في مصر،

وعدد من الشخصيات الممثلة للأحزاب والكتل السياسية، أن المؤتمر يهدف الى تعزيز الوحدة الوطنية واستحقاقات المواطنة، ويسعى الى تشكيل «كتلة الوسط والاعتدال» التي ستضم جميع الأطياف الوطنية والقوميات المكونة للشعب العراقي، بقصد إنهاء الاحتلال والحفاظ على التراب العراقي والسعي لتطوير الخدمات، واحتلال العراق مكانته الدولية في المنطقة والمحيط العالمي.

وأكد أن عدداً من الأحزاب انضمت الى الدعوة التي تبنتها «الوفاق»، مثل الحزب الشيوعي العراقي والحزب الإسلامي والحركة الديمقراطية الآشورية وعدد من الشخصيات الكردية، وممثلون عن الحزبين الكرديين الرئيسيين، بالإضافة الى شيوخ العشائر وممثلين عن مؤتمر أهل العراق وهيئة الحوار الوطني والحركة الاشتراكية العربية.

وفي السياق نفسه قال مالك دوهان الحسن إن كتلة الوسط والاعتدال تعتمد الهوية العراقية من دون تعصب قومي أو طائفي ويجب أن تضم ما نسميه بالمقاومة، وأضاف أن المقاومة الشريفة لها آراء يجب ان تسمع ويجب أن لانترك مجالاً لقوى إقليمية، موضحاً أن «عدم وجود تفاهم مع المقاومة المسلحة أدى إلى احتوائها من قبل الزرقاوي والقاعدة وأصبحت تابعة لوجه آخر أضر بشكل كبير بالعراق والعراقيين».

بغداد ـ «البيان»