اتهم زعماء المعارضة الديمقراطية في الكونغرس الإدارة الأميركية بالمحسوبية والتبذير وعدم تقديم مساعدات إلى 100 ألف أسرة منكوبة من جراء إعصار كاترينا الذي اجتاح الجنوب الأميركي في نهاية أغسطس الماضي ، فيما تشهد لوس أنجلوس منذ الأربعاء الماضي حريقا مدمرا يصعب السيطرة عليه رغم الاستعانة بثلاثة آلاف رجل إطفاء و11 مروحية لإخماده.
وقال زعيما الحزب الديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ نانسي بيلوزي وهاري ريد «إنه بعد شهر على مرور الإعصار كاترينا استخدم اقل من ربع الأموال التي خصصها الكونغرس لأعمال الإغاثة إلى مئات آلاف الأسر المعدومة. وأنه لم تتلق 100 ألف أسرة أي مساعدة من الوكالة الفيدرالية لإدارة الأزمات.
وأضافا ان أقل من 13 ألفاً من 200 ألف أسرة فقدت منازلها تلقت مساعدات، وان الأولوية بالنسبة إلى الغالبية الجمهورية التي ينتسب إليها الرئيس جورج بوش كانت مساعدة أصدقائها على حساب المواطنين وادانا بيلوزي وريد سياسة المحسوبية التي يتبعها البيت الأبيض.
ومع عودة مسلسل الحرائق في ولاية كاليفورنيا استعانت السلطات الأميركية بثلاثة آلاف رجل إطفاء و200 عربة و11 مروحية لإخماد حريق هائل اندلع منذ الأربعاء الماضي ويصعب السيطرة عليه بشمال غرب مدينة لوس أنجلوس. وجرى إجلاء مئات الأشخاص خصوصا في سان فرناندو. وقال جون مانشا من فرق الإطفاء في لوس أنجلوس «انه أمر صعب للغاية لان المنطقة وعرة تغطيها أعشاب جافة وتكثر فيها المنحدرات والرياح لا تساعدنا».
الحريق شمل منطقة تمتد من لوس أنجلوس إلى فينتورا إلى الغرب بعد أن اندلع الأربعاء قرب طريق سريع لأسباب لم تعرف بعد. ودمرت ثلاثة مبان بسبب النيران التي تؤججها الرياح. وقد شوهدت سحب الدخان من وسط لوس انجلوس الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من الحريق.
