أعلن وفد أوروبي في ختام زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى موريتانيا أن الاتحاد الأوروبي «يتابع بدقة» تطبيق التعهدات التي قطعها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم حول عودة الديمقراطية إلى البلاد.وترأس الوفد رئيسة وحدة غرب إفريقيا في الإدارة العامة للتنمية التابعة للمفوضية الأوروبية آنا سيلفيا بيارغروسي.

وجاء في بيان للوفد أن «الاتحاد الأوروبي علم بتقدم الأعمال الجارية على يد المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ومن طرف الحكومة الانتقالية وهو يتابع بعناية تجسيد التعهدات المعلنة»، مضيفا أن «الاتحاد الأوروبي يشجع موريتانيا على أن تثبت الشفافية» خلال الانتخابات المقبلة.

وكان المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في الثالث من أغسطس الماضي، أعلن غداة تسلمه السلطة عن إجراء استفتاء خلال عام وتنظيم انتخابات حرة وشفافة تشرف عليها لجنة انتخابية مستقلة ومراقبين أجانب قبل الثالث من أغسطس 2007 مع نهاية المرحلة الانتقالية التي حددها المجلس العسكري بعامين.